مصطفى عباس: فيلم "أبو علي" كان نقطة التحول في مشواري
كشف الفنان مصطفى عباس عن أن أكثر عمل أحبه في مسيرته الفنية هو فيلم "أبو علي"، مؤكدًا أن هذا الفيلم يحمل مكانة خاصة في قلبه لأنه يشعر أنه يرسم الابتسامة على وجوه الجمهور في كل مرة يُعرض فيها.
وقال إن الفيلم، رغم مرور أكثر من عشرين عامًا على إنتاجه، لا يزال يلقى صدى واسعًا لدى الناس، واصفًا إياه بأنه "أكتر حاجة معلمة مع الناس".
وخلال استضافته في برنامج "كل الأبعاد"، المذاع عبر قناة Extra News، تحدث بإحساس كبير عن تجربة مشاركته في الفيلم، وأكد أن مشهد "يا عمري" الشهير هو المشهد الأقرب لقلبه، وأن كثيرًا من الناس لا يزالون يتذكرونه به حتى اليوم، مشيرًا إلى أن البعض ينتظر عرض الفيلم فقط من أجل مشاهدة هذا المشهد تحديدًا.
وشدد عباس على أن فيلم "أبو علي" كله يُختصر في هذا المشهد من وجهة نظره، موضحًا أن التفاعل الكبير الذي استمر معه على مدار السنين يجعله يشعر بفخر كبير تجاه هذه المشاركة.
وأشار إلى أن هذا الدور كان من العلامات البارزة في بداياته، لكنه لم يكن يعلم وقتها كيف يستغل النجاح الكبير الذي حققه الفيلم على المستوى الجماهيري.
وتحدث عباس عن التغيرات الكبيرة في أدوات التسويق والانتشار، مشيرًا إلى أن عام 2004 لم يكن يشهد وجود السوشيال ميديا كما هو الحال اليوم، وقال إنه في تلك الفترة كان من الصعب على الفنان أن يبرز نفسه من خلال مشهد واحد، على عكس اليوم، حيث يمكن لمقطع قصير أن يتحول لحديث مصر كلها في ليلة واحدة.
واختتم عباس حديثه بالتأكيد على أن التجربة علمته الكثير، رغم أنه لم يستطع حينها "بيع نفسه" كما يجب، على حد وصفه، وأوضح أنه كان يتنقل بمشهد "يا عمري" بين المخرجين ومكاتب الكاستينج، لكنه لم يحقق الاستفادة الكاملة من نجاحه في ذلك الوقت، وأكد أنه لو تكررت الفرصة اليوم، لكان تعامل معها بشكل مختلف تمامًا.

