لميس الحديدي: سرقة الإسورة الأثرية فضيحة عالمية تهدد سمعة مصر
علقت الإعلامية لميس الحديدي على واقعة سرقة وصهر الأسورة الأثرية من المتحف المصري بالتحرير، معتبرة ما جرى "فضيحة عالمية" أضرت بسمعة مصر وحضارتها، خصوصًا مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير.
وأكدت أن الصحافة الأجنبية سبقت حتى البيانات الرسمية في تناول الحادثة، ما يثير تساؤلات محرجة حول قدرة مصر على حماية تراثها الفريد.
وتساءلت الحديدي في منشور لها عبر "فيسبوك" عن كيفية خروج الأسورة من المتحف دون أن يلاحظها أحد، مشيرة إلى وجود علامات استفهام كبرى حول أنظمة المراقبة والتأمين داخل المتحف ومعامل الترميم والمخازن.
واعتبرت أن استمرار الإهمال في تأمين متحف التحرير قد يعرض قطعًا أخرى للنهب أو التهريب، مطالبة بسرعة نقل المقتنيات المهمة إلى المتحف الكبير قبل فوات الأوان.
كما عبرت عن دهشتها من سهولة تنفيذ الجريمة، متسائلة عن غياب كاميرات المراقبة وإجراءات التفتيش، وكيف استطاعت المرممة المتهمة أن تخرج القطعة في ملابسها أو حقيبتها دون رقابة.
وأشارت إلى أن هناك حالات سابقة شهدت استبدال قطع أصلية بأخرى مزيفة، ما يعكس ثغرات خطيرة في منظومة الحماية.
وفي ختام تعليقها، شددت الحديدي على أهمية تحسين أوضاع المرممين والعاملين في وزارة الآثار، لافتة إلى أن مرتباتهم وظروف عملهم لا تتناسب مع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مؤكدة أن تحميل الجميع المسؤولية ظلم، لأن كثيرًا منهم عملوا بإخلاص لعقود طويلة، لكن معالجة هذه الأزمة تتطلب إعادة النظر في سياسات التعيين والتدريب والتأمين داخل القطاع الأثري.