المخرج خالد سعيد: حكاية “بتوقيت 2028” عبارة عن فانتازيا (حوار)
حقق المخرج خالد سعيد نجاحًا لافتًا مع حكاية “بتوقيت 2028”، قبل أن يقدم للجمهور تجربة جديدة من خلال “هند”.
وتحدث المخرج خالد سعيد في حوار لـ"وشوشة" عن ردود أفعال الجمهور، والصعوبات التي واجهته أثناء إخراج حكايتين مختلفتين.
وإلى نص الحوار..
نبارك لك نجاح حكاية “بتوقيت 2028”.. كيف وجدت رد فعل الجمهور والتفاعل على مواقع التواصل؟
بصراحة، لم أكن أتوقع هذا التفاعل على الإطلاق، حجم المتابعة والاهتمام، وتعاطف الناس مع الشخصيات وتأثرهم بما جرى، كان مفاجئًا بالنسبة لي وأسعدني جدًا، لكنه أيضًا أشعرني بالخوف.
في “بتوقيت 2028” كان هناك تلاعب بالزمن، بينما في “هند” لا نجد هذا العنصر.. كيف ترين الاختلاف بين الحكايتين؟
نعم، الشعار حاضر بوضوح، “بتوقيت 28” كان عملًا فانتازيًا يعتمد على عنصر السفر عبر الزمن والعودة للماضي لمحاولة تغيير المستقبل، وهو الأمر الذي صنع الأحداث.
أما “هند” فهي قصة واقعية تمامًا، لا تحتوي على أي خيال أو فانتازيا، بل مبنية على أحداث وشخصيات حقيقية بالفعل.
بما أن “هند” قصة واقعية.. هل كان لك دور في الفكرة منذ بدايتها؟
ليس من البداية بشكل كامل، لكن منذ أن تحدث معي الأستاذ كريم أبو ذكري عن المشروع، كان السيناريو مكتوبًا بالفعل.
شعار “ما تراه ليس كما يبدو” قد يبدو غريبًا بعض الشيء على الجمهور، كيف تعاملت معه؟
تعاملت معه كتحد كبير الفكرة أن ما تراه ليس دائمًا هو الحقيقة، وهذا يحدث في حياتنا اليومية، قد ترى موقفًا من زاويتك فقط فتتخذ قرارات خاطئة أو صحيحة دون أن تعرف وجهة نظر الآخر أعجبني الاسم جدًا، ورأيت فيه تحديًا لإيصال هذه الرسالة للجمهور.
كونها تجربتك الإخراجية الأولى، ومع وجود جيل من الشباب في البطولة، هل شعرت بالقلق أم الحماس؟
على العكس، كنت متحمسًا جدًا، وسأكون مبالغًا لو قلت إنهم أدهشوني.
كم استغرق التحضير للحكايتين؟
تقريبًا من شهر ونصف إلى شهرين.
على المستوى الشخصي.. هل كان مرهقًا أن تصور حكايتين في الوقت نفسه وبشخصيات مختلفة؟
نعم، كان مرهقًا جدًا ذهنيًا، لكن كان لا بد من التعامل مع الأمر، فالحكايتان مهمتان بالنسبة لي، وأردت أن أقدم نفسي للجمهور من خلالهما والحمد لله، ساعدني الأستاذ كريم أبو ذكري كثيرًا في ترتيب الأمور، إذ أنهيت تصوير حكاية ثم بدأت الأخرى، فكان ذهني أكثر صفاءً.
ما أوجه التشابه والاختلاف بين “بتوقيت 28” و”هند”؟
لا يوجد تشابه تقريبًا، إلا في فكرة أن ما تراه ليس كما يبدو، وهذا ما يتماشى مع اسم المسلسل.
تحدثت مع أبطال العمل مثل هنادي مهنا وأحمد جمال سعيد والجميع يشيد بك وبالتجربة، من أين جاء هذا الحب؟
هذا كرم من الله عليّ، لا أستطيع أن أنسبه لنفسي، علاقتي بهم ممتدة منذ سنوات، مثلًا أول عمل لهنادي كنت مساعدًا أول فيه، وأعرف أحمد جمال منذ 3 أو 4 أعوام حين عملنا معًا الحب الذي لمسته منهم جعلني أشعر بمسؤولية أكبر، وأتمنى أن أكون قد قدمتهم بالصورة التي يفتخرون بها.
بعد انتهاء “بتوقيت 28” و”هند”، ما هي أول خطوة ستقوم بها؟
سأمنح نفسي إجازة طويلة قليلًا مع أسرتي، لأصفّي ذهني ثم أبدأ في التفكير بما هو قادم إن شاء الله.