في ذكرى ميلاده.. حقائق عن إسماعيل ياسين تكشف كذب شائعات الفقر
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان إسماعيل ياسين، أحد أبرز نجوم الكوميديا في السينما المصرية، الذي ولد في 15 سبتمبر 1912 بمحافظة السويس، وترك ياسين بصمة لا تمحى في عالم السينما والمسرح المصري، وأثرى الكوميديا بأعماله التي ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.
شائعات الفقر بعد الوفاة ونفي العائلة
بعد رحيله، انتشرت شائعات أن إسماعيل ياسين توفي فقيرًا، وأن مصلحة الضرائب حجزت على ممتلكاته، ولم يجد أهله مالًا لدفنه.
ولكن زوجة نجله المخرج الراحل، سامية شاهين، نفت هذه الأقاويل في لقاء تليفزيوني، مؤكدة أن الفنان الراحل توفي مستورًا في شقته بالزمالك، وأن الضرائب كانت تأخذ أمواله من البنك دون علمه، لكنه استمر في العمل السينمائي والمونولوج لفترة بعد ذلك.
توضيح العائلة حول الدفن والوراثة
أكدت حفيدته، سارة ياسين إسماعيل، أن جدها واجه صعوبات في آخر أيامه بسبب بعده عن السينما، وظروف فرق العمل المسرحية التي كان يدعمها ماليًا، لكنها أكدت أنه مات مستورًا ولم يمت فقيرًا.
ولفتت إلى أنه تم دفنه في مدفن فتحية شريف، زوجة عماد حمدي الأولى، وليس في مقابر ملكه بالقاهرة، مشددة على ضرورة التحقق من المعلومات قبل تداولها.
طفولة مليئة بالتحديات والمسؤولية المبكرة
عاش إسماعيل ياسين طفولة صعبة، وفقد والدته في سن مبكرة، وعانى من إفلاس والده وسجنه بسبب الديون.
واضطر للعمل منذ الصغر مناديا في محل لبيع الأقمشة، وتحمل مسؤولياته وهو طفل صغير، قبل أن يقرر الانتقال إلى القاهرة في سن السابعة عشرة لمتابعة حلمه الفني والالتحاق بالوسط الفني.
البدايات الفنية والغناء والمسرح
بدأ مسيرته الفنية كمطرب، متأثرًا بالفنان محمد عبد الوهاب، وانضم إلى فرقة بديعة مصابني المسرحية، ثم إلى فرقة علي الكسار، حيث جمع بين الغناء والمونولوج والتمثيل.
ودخل السينما لأول مرة من خلال فيلمه "على بابا والأربعين حرامي"، ليشارك لاحقًا في أكثر من 482 فيلمًا، من بينها: "إسماعيل يس في الجيش"، "إسماعيل يس في متحف الشمع"، و"إسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة".
سنوات العظمة وإنتاجية غير مسبوقة
شهدت الفترة بين 1952 و1954 ذروة إنتاجه السينمائي، إذ مثل نحو 16 فيلمًا في العام الواحد، من بينها: "حماتي قنبلة ذرية"، "اديني عقلك"، "بيت النتاش"، "الحموات الفاتنات"، و"ابن حميدو".
وقد ساهم هذا الإنتاج المكثف في تثبيت مكانته كأحد أعمدة الكوميديا في مصر وخلق قاعدة جماهيرية كبيرة له، وتميزت أفلام إسماعيل ياسين بقدرتها على رسم الابتسامة على وجوه الجمهور، حتى في أصعب الظروف.