راشيل سكوت تتولى الإبداع في بروينزا شولر
بعد إعلان علامة بروينزا شولر الأسبوع الماضي تعيين راشيل سكوت مديرةً إبداعية جديدة للدار التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها، بدأت الأنظار تتجه نحو المرحلة المقبلة من مسيرة العلامة.
فمنذ إعلان المصممين المؤسسين جاك ماكولو ولازارو هيرنانديز رحيلهما في يناير الماضي، كثرت التكهنات حول خليفتهما، بينما كانت سكوت بالفعل منخرطة خلف الكواليس، تعمل جنبًا إلى جنب مع فريق التصميم وتقدم استشاراتها قبل تسلم منصبها رسميًا.
ورغم أن أول مجموعة كاملة تحمل توقيعها ستُطلق في خريف 2026، إلا أن بصمتها ظهرت بوضوح في عرض ربيع 2026.
فبين كواليس التحضيرات، استرجعت سكوت تجربتها الأولى مع عالم ماكولو وهيرنانديز اللذين رسّخا أسلوب الدار على مدى 23 عامًا، قائلة:
“شعرتُ أثناء مرحلة التطوير وكأنني أعيش في منزل شخص آخر وأتعلّم عن سكانه السابقين. تأملتُ الخياطة بعمق شديد، كما درستُ أسلوبهما في الألوان والطبعات والأنماط. وأكثر ما لفتني كان الحدة المميزة في الخطوط الظلية”.
هذا التركيز على البنية والقصّة ظهر بوضوح في التشكيلة، إذ صُممت الأقمشة بما يحافظ على حضورها الكلاسيكي.
على سبيل المثال، برزت سترة رمادية مُفصّلة أضيفت إليها لمسة سكوت الخاصة عبر حواف مهترئة عند الكتفين والياقة، إلى جانب بدلة بيضاء من الجاكار عُرضت بوجهها الداخلي لتكشف العوامات عادةً المخفية، ما منحها ملمسًا مميزًا وأبعادًا جديدة.
أما على صعيد الألوان، فقدمت سكوت مزيجًا من الدرجات المميزة للدار مثل الأحمر والأزرق والأصفر، لكنها عالجتها بطرق متباينة، بين الفاتح والمكثف والحاد.
وكان من أبرز الإطلالات فستان حريري باللون الأخضر الزجاجي البحري تزينه زهور أقحوان ضبابية، لون غير متوازن للوهلة الأولى لكنه بدا أنيقًا ومُتقنًا.
سكوت، التي أطلقت أيضًا مجموعة ربيع 2026 لعلامتها الخاصة ديوتيما، أوضحت فلسفتها قائلة: “أفكر في أزياء بروينزا شولر لكنني أسعى في الوقت نفسه إلى إيجاد مساحة أُعيد من خلالها توظيف شغفي بالعمل اليدوي والحرفي، مع إعادة تفسيره بأسلوب معاصر”.
بهذا النهج، نجحت المصممة في إيجاد توازن بين احترام رموز الدار وصياغة لغة بصرية جديدة تحمل توقيعها الخاص، فجاءت التشكيلة عملية، عصرية، ومفعمة بروح الحرية، لتشكّل بداية واضحة لما ينتظر بروينزا شولر تحت إشرافها الإبداعي.




