صفاء جلال: بحب الشخصية اللي فيها رسالة.. ورمضان زمان كان أحسن من دلوقت(حوار)

صفاء جلال
صفاء جلال

تُعد الفنانة صفاء جلال واحدة من أبرز نجوم الدراما منذ انطلاقتها في تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم. وقد أثار غيابها عن الموسم الرمضاني الماضي تساؤلات كثيرة، خاصة بعدما لفتت الأنظار من خلال دور قصير لكنه مؤثر في مسلسل المداح بالموسم قبل الماضي، حيث أظهرت قدرًا كبيرًا من الإتقان والصدق الفني.

وفي حوار خاص معها عبر “وشوشة”، تحدثت صفاء جلال عن سبب غيابها، ورأيها في الجزء الثالث من مسلسل “أيام” المعروض حاليًا، كما كشفت عن مشاريعها المقبلة.

وإلى نص الحوار..

كيف ترين ردود الأفعال على الجزء الثالث؟.  وهل هي بنفس قوة الجزأين الأول والثاني؟

حتى الآن ما زلنا نترقب التفاعل، لكن الجزأين الأول والثاني كانت ردود الأفعال عليهما أوضح وأكثر تباينًا، وربما يعود ذلك إلى تأخر عرض الجزء الثالث لسنوات طويلة.

تغيبتي عن رمضان الماضي والعام السابق بشكل عام والجمهور افتقدك.. فما السبب؟

أنا دائمًا أبحث عن "الورق الجيد"، فالمشاركة لمجرد الوجود لا تهمني. ما يشغلني أن أقدم دورًا جديدًا له مغزى ورسالة، وعندما أجد ذلك أشارك بكل حماس.

ظهرتِ كضيفة شرف في المداح، ورغم قصر الدور إلا أن صداه كان واسعًا.. هل توقعتِ ذلك؟

النجاح توفيق من الله؛ أحببت الشخصية جدًا واجتهدت في تقديمها، وسعدت كثيرًا بتفاعل الجمهور. 

بالنسبة لي حجم الدور لا يهم، بل قيمته ومحاوره، وهناك نجوم كبار يشاركون في أدوار ضيوف شرف، لذا وجودي كضيفة شرف في عمل ناجح مثل المداح أسعدني كثيرًا.

وما الأعمال التي تصورينها حاليًا؟

أنا مشغولة الآن بتصوير مسلسل ولاد الأبالسة، ومن المقرر عرضه خارج الموسم الرمضاني "أوف سيزون".

هل هناك مشاركة مؤكدة لك في رمضان المقبل؟

حتى الآن، لا يوجد شيء مؤكد، لكن إذا وجدت ورقًا قويًا وجيدًا، بالتأكيد سأرحب.

ما الفرق بين دراما رمضان في الزمن الجميل والدراما الحالية؟

الفرق كبير جدًا، رمضان قديمًا كان مختلفًا، في رأيي كان أفضل في كل شيء، وهذا رأي يشاركني فيه كثيرون، الحياة نفسها تغيرت والجمهور تغير أيضًا.

هل تعتقدين أن عرض الأعمال خارج رمضان منح فرصًا أكبر للفنانين؟

ليس بالمعنى المباشر، لكن "الأوف سيزون" أتاح للأعمال أن تُشاهد وتحقق نجاحًا كبيرًا. 

وكنت من أوائل الفنانين الذين شاركوا في تجارب تُعرض خارج رمضان، مثل مسلسل سابع جار، الذي فتح الباب لأعمال كثيرة تسلك نفس الطريق.

تم نسخ الرابط