مدحت العدل عن مسرحيته "أم كلثوم": دايبين في صوت الست

وشوشة

كشف السيناريست مدحت العدل كاتب مسرحية "أم كلثوم"، عن أسباب تقديمه للعمل، موضحًا أنه بعد مرور 50 عامًا على رحيل كوكب الشرق، ما زالت حاضرة في وجدان كل الشعوب العربية، وذلك كان دافعًا قويًا لإعادة تقديمها بشكل يليق بتاريخها.

 

وأوضح خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع عبر قناة “صدى البلد”، أن أم كلثوم ليست مجرد مطربة، بل رمز مصري وعربي، مشيرًا إلى أن ما قدمته طوال مسيرتها، خاصة بعد 1967، لم تستطع مؤسسات كاملة أن تقدمه، وأشار إلى أن أم كلثوم تمثل مصر بكل ما تحمله من قيمة، قائلا: "لو قلت مصر هقول أم كلثوم، ولو قلت أم كلثوم هقول مصر".

وأوضح أن أحد الأسباب الرئيسية لكتابته مسرحية "أم كلثوم" هو تأثره الشديد بها، مضيفًا: "أنا تربيت على صوتها، جرحت وكسرت وفرحت، فبالتالي بحكي قصتي بالتوازي مع قصة أم كلثوم".

 

وتحدث عن اختيار الممثلات اللاتي قدمن شخصية أم كلثوم بمراحلها المختلفة، موضحًا أنه اتفق مع مخرج العمل على استراتيجية محددة، وحرص على ألا تكون الشخصية التي تؤدي الدور معروفة للجمهور حتى لا يحدث خلط.

 

وأضاف أن نجوم المسرحية تم اختيارهم من معهد الموسيقى العربية، وأكاديمية الفنون، وأماكن أخرى، مؤكدًا: "أنا بختار الأنسب، يكون فنان شامل قادر على الغناء والتمثيل والرقص، وتم اختيارهم من قِبل لجنة كبيرة"، كما وأشار إلى أمله في أن يتلقى العمل قبولًا من الجمهور، مؤكدًا: "ما زلنا محتفظين بأم كلثوم وقيمتها".

 

وأوضح خطته من خلال المسرحية، قائلًا: "إحنا عاوزين نعمل الدورة اللي عملتها أم كلثوم، غنت في محافظات مصر زي الإسكندرية ودمنهور، وبعد كده في البلاد العربية"، مضيفًا أن الأمل يتمثل في دعوة مديرة مسرح الأولمبيا في باريس لحضور حفل الافتتاح، بهدف تقديم العرض على مسرح الأولمبيا الذي غنت فيه أم كلثوم في سبتمبر 2026.

 

واختتم حديثه متحدثًا عن الشعار الخاص بالمسرحية "دايبين في صوت الست"، مؤكدًا أنها كانت قصيدة كتبها عن أم كلثوم، موضحًا أن نهايتها تقول: "هي الوحيدة اللي قدرت تجمع العرب من كل مكان، مهما اختلف سني وشيعي، كل دول بينسوا أول ما أم كلثوم تغني"، مضيفًا أن القصيدة تنتهي بجملة: "ولد صبي أو بنت دايبين في صوت الست".

تم نسخ الرابط