أستاذ تخطيط عمراني: تطوير ميدان رمسيس يهدف لفصل خطوط المشاة عن السيارات
كشف الدكتور سيف الدين فرج، أستاذ التخطيط العمراني، عن الهدف الأساسي من مشروع تطوير ميدان رمسيس وإعادة إحيائه مرة أخرى، موضحًا أن المشروع يركز على الاهتمام بحركة المشاة والسيارات، من خلال فصل التداخل بينهما.
وأشار إلى أن الباعة الجائلين يستحوذون على مساحات كبيرة من الميدان، وهو ما يتسبب في خلق مشكلة مرورية تؤثر على سير السيارات، كما أن المشاة يواجهون صعوبة ويستغرقون وقتًا طويلًا في عبور الطرق بالميدان.
وأكد فرج، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "كل الأبعاد" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن انتشار الباعة الجائلين بهذا الشكل أصبح يمثل مظهرًا عشوائيًا، مشيرًا إلى أنه تم العمل على فصل ثلاث شبكات رئيسية هي: شبكة المشاة، وشبكة السيارات، ومناطق تمركز الباعة الجائلين، بشكل يضمن عدم تداخلهم.
وأوضح أن الباعة الجائلين سيحصلون على أماكن مخصصة بالقرب من الميدان ولكن بعيدًا عن خطوط سير السيارات، كما شدد على أن المشاة سيكون لهم أرصفة خاصة تتيح لهم عبور الطريق بأمان.
وأشار إلى أنه تم تخصيص مساحات لانتظار السيارات الخاصة، بالإضافة إلى مناطق خاصة بسيارات الميكروباص وأماكن الباعة الجائلين، مع التأكيد على أن هذه الترتيبات لا تتقاطع مع خطوط المشاة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه تم الأخذ في الاعتبار احتياجات كبار السن أثناء عبور الطرق، موضحًا أنه تم الفصل الكامل بين خطوط المشاة وخطوط السيارات، بما يضمن الفصل الواضح بين كل نشاط والآخر داخل الميدان.