"القومي للبحوث الفلكية" يفسر ظاهرة الخسوف الكلي: لا علاقة له بالتشاؤم
تحدث الدكتور طه رابح، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، عن سبب تميز الخسوف الكلي فلكيًا، موضحًا أنه يساعد في تحديد التوقيت، حيث إذا حدث في منتصف الشهر فهذا يدل على تمام بدء الشهر، أما إذا حدث في آخر الشهر فهو مؤشر على ميلاد شهر هجري جديد.
حديث رابح جاء خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "أحداث الساعة" المذاع عبر قناة Extra News، مؤكداً أن هذه الظاهرة ليست "شؤمًا" كما يعتقدها بعض الثقافات.
وأوضح أن ما يُعرف بـ"القمر الدموي" يعود إلى انعكاس أشعة الشمس على الغلاف الجوي للأرض، حيث تتشتت الأشعة الزرقاء ويبقى اللون الأحمر الذي ينعكس على القمر، مما يجعله يظهر بلونه الأحمر.
واختتم حديثه أن العلم لم يثبت أية علاقة بين الخسوف أو الكسوف والشؤم، مشيرًا إلى أن الخسوف يحدث عادة مرتين أو ثلاث مرات في السنة، أو أحيانًا قد لا يحدث إطلاقًا، حسب الحسابات الفلكية.