من النحافة إلى النجومية.. ريهام عبد الغفور تكشف أسرار مشوارها في عيد ميلادها
يصادف اليوم 6 سبتمبر عيد ميلاد الفنانة ريهام عبد الغفور، التي أتمت عامها السابع والأربعين، وولدت في مدينة المحلة الكبرى عام 1978 وهي ابنة الفنان أشرف عبد الغفور، وتخرجت في كلية التجارة وبدأت مشوارها الفني عام 2000 مع الفنان يحيى الفخراني، لتضع بصمتها سريعًا في الدراما المصرية وتصبح إحدى النجمات البارزات على الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة.
بداية مسيرتها الفنية مع كبار النجوم
منذ ظهورها الأول استطاعت ريهام عبد الغفور أن تقدم أدوارًا متنوعة ومؤثرة في الدراما المصرية، من بينها دور "رانيا" في مسلسل "الرحلة" مع الفنان باسل الخياط، ودور "فريدة" في مسلسل "زي الشمس" الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وأكدت أدوارها قدرتها على تجسيد الشخصيات المركبة بإتقان، وهو ما جعلها ضمن أبرز نجمات جيلها.
أبرز الأعمال الفنية لـ ريهام عبد الغفور
قدمت ريهام عبد الغفور على مدار مشوارها الطويل أعمالًا متنوعة بين التلفزيون والسينما، وتمكنت من كسب ثقة الجمهور والنقاد بفضل أدائها المختلف في كل عمل، حيث تختار أدوارها بعناية لتظل دائمًا في دائرة الضوء.
موقف ريهام عبد الغفور من عمليات التجميل
تحدثت الفنانة في أكثر من لقاء عن موقفها من عمليات التجميل، مؤكدة أنها تحب مظهرها الطبيعي ولا ترغب في تغييره، مشيرة إلى أنها جربت البوتكس بسبب ضغوط السوشيال ميديا لكنها توقفت عنه لاحقًا لأنها تفضل الظهور على طبيعتها.
معاناة ريهام عبد الغفور مع النحافة منذ الطفولة وحتى الجامعة
روت ريهام عبد الغفور تفاصيل معاناتها مع النحافة الشديدة في طفولتها ومراهقتها، حيث لجأت إلى طرق عديدة لزيادة وزنها مثل تناول «المفتقة» يوميًا حتى اكتسبت عشرة كيلوغرامات.
وحكت مواقف طريفة عن ارتداء البنطلونين فوق بعض لإظهار امتلائها، مشيرة إلى أن هذه الفترة كانت من أصعب مراحل حياتها.
رؤية ريهام عبد الغفور للمنصات الرقمية ومستقبل الدراما المصرية
أكدت ريهام عبد الغفور أنها ترى في منصات البث الرقمي سوقًا جديدة ستسهم في تطوير الإنتاج الدرامي والتلفزيوني، معتبرة أنها أصبحت الوسيلة الأمثل للأجيال الجديدة لمتابعة الأعمال الفنية على مدار العام، وهو ما يمثل مستقبل صناعة الدراما في مصر والعالم العربي.