تصدر التريند بعد 19 عامًا.. أميرة فتحي تروي لـ"وشوشة" كواليس "افرض مثلا" مع حكيم

أميرة فتحي
أميرة فتحي

تصدّر كليب "افرض مثلًا" قائمة الأكثر بحثًا على جوجل، واعتلى الترند عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 19 عامًا على إطلاقه، حيث لفت الأنظار من جديد بجمال بطلته الفنانة أميرة فتحي، التي أشاد الجمهور ببراءتها وملامحها الطفولية.

وفي تصريحات خاصة لـ"وشوشة"، أعربت أميرة فتحي عن سعادتها الكبيرة بتكرار تصدّر الكليب للترند رغم مرور سنوات طويلة، قائلة: "منذ فترة قصيرة فوجئت أيضًا بسيل من الإشعارات والمنشن بسبب تفاعل الجمهور مع مشهد الميزان في الكليب، وكنت سعيدة جدًا بحب الناس وتعليقاتهم".

وكشفت أميرة أن بدايتها الفنية جاءت بالصدفة، بعدما اكتشفها المخرج الكبير علي بدرخان خلال حضورها عرض أزياء، فأُعجب بملامحها الهادئة ورشّحها لتشارك في كليب مع الفنان حكيم، وهو ما وصفته بأنه "صدمة سعادة". 

وأضافت أن بدرخان كان السبب الحقيقي في نجاح الكليب ونجاحها هي شخصيًا، لأنه وجّهها للاعتماد على التعبير بالعيون والتركيز في الأداء، إلى جانب خفة ظل حكيم التي أضفت روحًا مميزة على العمل.

أما عن كواليس أول لقاء جمعها بحكيم، فقالت أميرة إنها كانت خجولة جدًا، واكتفت بإلقاء التحية عليه، مؤكدة أنها بطبعها شخصية خجولة. 

كما روت بعض الصعوبات التي واجهها فريق العمل أثناء التصوير في خان الخليلي، إذ كان المكان مزدحمًا بشدة بسبب توافد الجماهير ومحبي حكيم.

وعن علاقتها بحكيم، أوضحت أميرة فتحي أنها تكن له احترامًا كبيرًا وتعتبره نجمًا كبيرًا حينها وما زال حتى الآن، لكنها لم تكن على تواصل مباشر معه، باستثناء تواصلها لفترة قصيرة مع والدة أبنائه حينما كانت على وشك وضع مولود.

وأشارت الفنانة إلى أن الكليب كان بمثابة "فتحة خير" عليها، إذ أحبّت التمثيل بعد تلك التجربة، خصوصًا بعد العمل مع علي بدرخان، الأمر الذي مهد لها المشاركة في فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية".

 وأضافت: “كنت سعيدة جدًا حينما كان الناس يلقبونني (البنت بتاعة كليب افرض مثلًا)، لأنه كان تعبيرًا عن نجاحي”.

وتحدثت أيضًا عن موقف لا تنساه، حين اكتشفت مدى شعبية الكليب: “كنت أمام النادي الأهلي وقت مباراة له مع الزمالك، وبعد فوز الأهلي مررت صدفة بسيارة كابورليه، فظل الجمهور يهتف (البنت بتاعة كليب حكيم)، وهناك فقط أدركت حجم نجاحه”.

ولفتت أميرة إلى أن نجاح الكليب لم يقتصر على مصر أو الوطن العربي فقط، بل وصل صداه للعالمية، حيث تعرّف عليها أشخاص في كاليفورنيا بسببه، مشيرة إلى أن حكيم أثبت حينها أنه فنان عالمي قادر على عبور الحدود دون دعم أو وجود أدوات السوشيال ميديا الحديثة.

واختتمت تصريحاتها قائلة: “سعيدة جدًا بأن الكليب ما زال حيًا في ذاكرة الجمهور ويعود للترند بين الحين والآخر، ورغم أنني أعاني منذ ثلاثة أشهر من إصابة بسبب التمارين الرياضية وأشعر بالضيق أحيانًا، فإن حب الناس وتعليقاتهم الإيجابية أسعدت قلبي، لأنني فعلًا بحب الناس وبحب حبهم”.

تم نسخ الرابط