إيهاب نافع: رشدي أباظة كان صانع البهجة في كواليس السينما
كشف الفنان الراحل إيهاب نافع عن أبرز ذكرياته مع السينما، مؤكدًا أن هناك لحظات ما زالت محفورة في ذاكرته ولم تغادر وجدانه.
وأوضح نافع، خلال استضافة سابقة له في أحد البرامج التي عُرضت عبر شاشة "ART"، أن من أبرز هذه الذكريات ما عاشه أثناء تصوير أول أفلامه "الحقيقة العارية"، حيث شهد كواليس مليئة بالمواقف الطريفة والتجارب الاستثنائية.
وأشار إلى أنه خاض تجربة تصوير مشاهد في السد العالي، قبل الانتقال إلى الاستوديو، حيث جمعته كواليس ممتعة مع الفنان الكبير الراحل رشدي أباظة، لافتًا إلى روح الدعابة والمقالب التي اعتاد أباظة أن يقوم بها بين فريق العمل، ما أضفى أجواءً من البهجة والمرح.
وأضاف نافع أن من أجمل محطاته الفنية أيضًا فيلم "القبلة الأخيرة" للمخرج محمود ذو الفقار، حيث استمتع بكواليسه التي وصفها بأنها كانت "أكثر من رائعة".
واختتم حديثه قائلاً: "لن أنسى مشهدًا مع رشدي أباظة، فقد كان دائمًا ينشر الضحك واللطافة بروحه المرحة ومقالبه التي لا تنسى."