سليم سحاب: غياب الموسيقى القومية يهدد هوية الأجيال‎

سليم سحاب
سليم سحاب

 كشف المايسترو الكبير سليم سحاب على أن الموسيقى القومية ليست مجرد ألحان للمتعة أو الترفيه، بل هي وعاء للهوية الوطنية وذاكرة الشعوب، وأكد أن تراجع الاهتمام بهذا النوع من الفن لصالح أنماط استهلاكية سريعة يترك أثرًا سلبيًا على انتماء المجتمع وارتباطه بجذوره.

وأوضح سحاب خلال استضافته عبر برنامج "آخر النهار" المذاع عبر قناة النهار، أن تجارب الشعوب المختلفة أثبتت أن الموسيقى القومية قادرة على أن تصبح جسرًا عالميًا إذا قُدمت بروح أصيلة، مشيرًا إلى أن مصر والعالم العربي يمتلكان تراثًا فنيًا غنيًا يمكنه أن يفرض نفسه عالميًا كما فعلت إسبانيا بالفلامنكو والهند بألحانها الشعبية.

وأشار المايسترو إلى أن خطورة الموقف تكمن في فقدان الأجيال الجديدة لارتباطها بموسيقاها القومية، وهو ما يهدد بفقدان جزء من الشخصية الثقافية المصرية والعربية، داعيًا إلى إعادة إحياء هذا الفن في المناهج التعليمية ووسائل الإعلام.

واختتم سحاب بتوجيه رسالة للفنانين الشباب، مؤكدًا أن العودة للجذور ليست انغلاقًا وإنما انطلاقة نحو العالمية، وأن أصالة الموسيقى القومية هي مفتاحها الحقيقي للانتشار والتأثير في وجدان الآخرين.

تم نسخ الرابط