ماجد الكدواني يروي تجربة مرعبة في بانكوك: ستائر تتحرك وحدها ودماء في الأسانسير‎

ماجد الكدواني
ماجد الكدواني

 كشف الفنان ماجد الكدواني، عن تجربة مرعبة عاشها خلال تواجده في العاصمة التايلاندية بانكوك، وذلك خلال لقائه ببرنامج "فضفضت أوي" الذي يقدمه الإعلامي معتز التوني على منصة "Watch It".

بدأ ماجد الكدواني حديثه قائلًا: "لما روحنا بانكوك كنت مرعوب من اللي حصل في أوضتي، لدرجة إني قلت للناس خدوني معاكم لو حتى هنام تحت السرير!"، وأضاف أنه عاش لحظات من الخوف الحقيقي بسبب أمور غير مفسرة تحدث في غرفته بالفندق.

 

 

وتابع الكدواني بوصف ما حدث داخل حمّامه: "الستارة طويلة، كل ما أحطها جوه البانيو، أرجع ألاقيها برة والمكان مفيهوش شبابيك ولا حتى هوا!".

وأضاف ممازحًا ومشيرًا إلى احتمال وجود ما وراء الطبيعة: "قلت يبقى هما بقى! في إشارة ساخرة إلى الجن".

لم تتوقف الأمور عند الحمّام فقط، بل تصاعدت الأحداث داخل الفندق، حيث قال: "كان فيه أسانسيرين… واحد بانوراما بنستخدمه الصبح، والتاني عادي بنستخدمه بالليل، مرة نزلنا بالبانوراما لقينا دم كتير جدًا جوه! فقرروا استخدام الأسانسير الثاني، لكن المفاجأة كانت حسب روايته: "الدم مكمل من عند الرسيبشن لحد برة الفندق!".

وعن ردة فعل الفندق، قال الكدواني باندهاش:"سألت الريسبشن عن الدم، قالي بمنتهى البرود: عادي، حتى اقتنعت أن ده الطبيعي هناك".

وأنهى الكدواني القصة مؤكدًا أن تلك الرحلة كانت من أكثر التجارب الغريبة والمرعبة التي مر بها في حياته، والتي بقيت محفورة في ذاكرته رغم مرور السنوات.

تم نسخ الرابط