مريم نعوم: عدتُ من فرنسا إلى مصر لأحقق شغفي بالسينما المصرية
كشفت السيناريست مريم نعوم، عن أنها تركت فرنسا وعادت إلى مصر من أجل استكمال طريق شغفها بالسينما، مؤكدة أن حبها العميق لتاريخ السينما المصرية العريق كان الدافع الأكبر وراء قرارها.
وروت "نعوم" خلال استضافتها في برنامج "ساعة ونص" المذاع عبر شاشة "CBC سفرة"، أنها حضرت احتفالية "مئة عام على السينما" في معهد العالم العربي بفرنسا، وهناك شاهدت فيلمًا وثائقيًا مكثفًا يروي تاريخ السينما المصرية.
وأشارت إلى أن هذه اللحظة أعادت إليها شغفها، وشعرت أن حلمها يمكن أن يتحقق في بلدها الأم، وأن الكتابة لم تكن مجرد حلم عابر بل هي جوهر شغفها.
وأضافت أنها لم ترغب في دراسة الفن بفرنسا، لأنها كانت مؤمنة بأن مصر هي المكان الحقيقي الذي تنتمي إليه، ولأنها لا تستطيع المشاركة في فن دولة لا تعرف تاريخها.
وأكدت أنها فضّلت العودة لتشارك في صناعة السينما المصرية التي تملك تاريخًا عريقًا يملؤه الإبداع.
واختتمت حديثها قائلة: "كنتُ متابعة بشغف للسينما المصرية، وكنت أشتري المجلات وأجمع مقالات عن المخرجين والفنانين، ومع مرور الوقت، قررت دراسة المونتاج، لكن انتهى بي الأمر إلى دراسة الكتابة لأنها بؤرة شغفي الحقيقية"، مؤكدة أن والدها كان يثق بقدرتها على النجاح في مجال الكتابة حتى قبل أن تؤمن هي بنفسها.