الكوميديا بصوت أنثوي.. كيف صنعت ياسمين عبد العزيز علامتها في الضحك؟

ياسمين عبد العزيز
ياسمين عبد العزيز

رغم أن ساحة الكوميديا في السينما والتلفزيون كانت لسنوات طويلة حكرًا على النجوم الرجال، إلا أن ياسمين عبد العزيز اقتحمت هذا المجال بثقة، ونجحت في حجز مكانة خاصة جعلتها واحدة من أبرز نجمات الضحك في جيلها.

 

وبدأت ياسمين عبد العزيز مشوارها الفني من بوابة الإعلانات، قبل أن تلتقطها عيون المخرجين لتشارك في أعمال درامية مثل "امرأة من زمن الحب"، لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت مع أفلامها الكوميدية في مطلع الألفينات، حيث استطاعت أن تقدم شخصية الفتاة المرحة بخفة دم طبيعية، بعيدًا عن التصنع أو المبالغة.

 

قدمت ياسمين عددًا من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، منها: فيلم "زكي شان" في عام 2005 مع أحمد حلمي، حيث لعبت دور الفتاة التي تحتاج لحارس شخصي في أحداث مليئة بالمواقف الكوميدية.

 

وفي عام 2008 قدمت فيلم "الدادة دودي" الذي جسدت فيه شخصية مربية أطفال بملامح شعبية وروح ساخرة، وحقق إيرادات قياسية وقت عرضه.

 

وأما في عام 2014 قدمت فيلم "جوازة ميري" الذي ظهرت فيه بدور فتاة تبحث عن عريس وسط مواقف طريفة جمعتها بكريم محمود عبد العزيز وحسن الرداد.

 

في عام 2016 شاركت في فيلم "أبو شنب"  حيث جسدت ضابطة شرطة تتنكر في أزياء مختلفة للإيقاع بعصابة، في إطار كوميدي مليء بالمفاجآت.

 

"كما إنها شاركت في فيلم "الأبلة طم طم" عام 2018 الذي لعبت فيه دور مُدرسة تجد نفسها في مواجهة عصابة هاربة من السجن.

 

ولم يقتصر تألقها على السينما، بل تركت بصمة واضحة في الدراما الكوميدية، خاصة في مسلسلات مثل: "هربانة منها" الذي قدمت فيه شخصيات مختلفة في حلقات منفصلة، واستعرضت فيه قدرتها على التنقل بين الكوميديا الساخرة والتقليدية.

 

ويرى النقاد أن سر تميزها يعود إلى قدرتها على تقديم الكوميديا من منظور أنثوي، يلامس تفاصيل حياة المرأة المصرية، وفي نفس الوقت يضحك الرجال والنساء على حد سواء، وهو ما جعلها تكسر قاعدة أن الضحك "للرجال فقط".

 

كما ساعدها حضورها الطاغي على الشاشة وكاريزمتها العالية في جذب جمهور واسع، حتى في الأعمال التي لعبت فيها أدوار درامية أو أكشن، وهو ما يثبت أن موهبتها تتجاوز حدود الكوميديا، لكنها ستظل مرتبطة في أذهان الجمهور بصوت الضحك الأنثوي المميز.

تم نسخ الرابط