جواهر لـ"وشوشة": سخروا من شكلي بـ"إيه الكنافة دي".. وردي كان باللهجة السودانية

جواهر
جواهر

تتميز الفنانة المصرية السودانية جواهر بإطلالة فريدة تجمع بين الشعر المميز ورسمة العيون بالشكل الفرعوني، وهي أول من بدأ باعتماد الشعر الكيرلي والضفائر النوبية، ونجحت في فرض مظهرها وثقافتها حتى أحبها الجمهور بهذا الشكل، مما جعلها تتمسك به حتى الآن. 

 

وكشفت جواهر لـ"وشوشة" أنها تعرضت للتنمر في بداياتها بسبب مظهرها وأسلوب شعرها، وكان ذلك خلال احتفالها بنجاح ألبومها الأول "أسمريكا"، كما روت موقفًا كوميديًا حدث لها في أحد أفراح الصعيد عندما غيرت مظهرها.

 

وقالت جواهر إنه بعد إطلاق ألبوم "أسمريكا" طلب منها المنتج أن تتجول في منطقة المهندسين حتى تلمس نجاح الألبوم في الشارع، وأثناء ذلك تعرضت لتعليقات ساخرة من بعض الشباب الذين قالوا لها: "إيه الكنافة دي"، وزاد الموقف إحراجًا أنها ردت عليهم باللهجة السودانية، لأنها في ذلك الوقت لم تكن قد أتقنت اللكنة المصرية بعد.

 

 وأوضحت أنها ما زالت تحافظ على نفس المظهر حتى اليوم، وخاصة رسمة العيون بالشكل الفرعوني وأسلوب شعرها المميز، بالإضافة إلى التوكة التي تضعها في منتصف الرأس لرفعه، وهي الموضة التي انتشرت في التسعينيات وبداية الألفية بسببها.

 

وأضافت جواهر أنها تعرضت لموقف طريف في أحد الأفراح، حيث قررت تغيير مظهرها تمامًا، فذهبت لعلاء التونسي الذي وضع لها مكياجًا غيّر ملامحها، وفتح لون بشرتها، وصبغ لها شعرها، وأعطاها عدسات لاصقة خضراء. وعندما حضرت الفرح، اعتقد والد العروس أن المتعهد خدعه لأنها بدأت الحفل بأغنية جديدة لم تكن مشهورة آنذاك، لكنه سرعان ما تعرف عليها من صوتها وأخبرها أنهم يحبونها كما هي، مما زاد من تمسكها بمظهرها المميز الذي يعكس ثقافتها ونشأتها السودانية.

واكتُشفت جواهر على يد المنتج طاهر عبد الله الذي قدمها للجمهور بألبوم "أسمريكا"، ثم واصلت مشوارها الفني وطرحت عدة ألبومات ناجحة بأسلوبها الغنائي المميز، من بينها "ع الكورنيش" و"حمادة".

 

 

تم نسخ الرابط