جواهر تفتح قلبها وتكشف أسرار مشوارها الفني عبر "وشوشة"| حوار
تعد الفنانة المصرية السودانية جواهر حالة خاصة ولون مميز ، حققت نجاحا مبهرا منذ دخولها الوسط الفني ، شاركت العديد من نجوم الغناء وأشهرهم كان حمادة هلال في عدد من الأغاني الناجحة والتي من بينها "محكمة الحياة".
تميزت جواهر ليست فقط بصوتها القوي المميز ولكنتها التي عبارة عن مزيج سوداني مصري، بل أيضا تميزت بمظهرها النادر والتي كشفت جواهر في حوارها مع "وشوشة" عن تفاصيله ، وعن سر غيابها وعودتها والعديد من الأسرار في حياتها المهنية والشخصية .
احكيلنا كيف استطاعت أن تتيح له الفرصة في عالم الغناء !
الذي اكتشفني هو المنتج طاهر عبد الله، و هو من طلبني ولم أخذ كلامه علي محمل الجد اعتقدت أنه يجاملني، لكن عندما تواصل معي وتعاقدت مع شركة "هاي كواليتي" هنا أدركت أن الأمر جاد.
الناس محتارة في جنسيتك هل أنت مصرية أم سودانية وكيف وصلتي لمصر؟
أنا والدي مصري من النوبة من دنقلا لكن أنا اتولدت بالسودان ووالدي أيضا ، ولكن والدتي سودانية ، وبدأت الغناء من سن صغير في السودان بجانب انضمامي لفرقة فنون شعبية لذا كل أغنية لديها حركة معينة وتعلق مع الجمهور.
من زمان والناس شايفاكي “حالة”… لكن إمتى إنتي بدأتي تشوفي نفسك كفنانة لها مشروع ورسالة مش بس شكل مختلف؟
أنا من البداية أتبت إلي مصر ، للغناء باللهجة السودانية وكان هناك معاناة في البداية مع نطق اللهجة المصرية ، واكتشفني المنتج طاهر عبد الله، وهو من اقترح علي بالبداية أن أظهر بنفس اللوك الذي اشتهرت به و مازال متمسكة به للان ، و لم أتوقع أن أحقق كل هذا النجاح.
كيف تقبل الناس "اللوك في البداية" في حياتك العادية قبل الشهرة؟
تعرضت للتنمر في بداية الأمر، كان هناك شباب يشاورن علي بالشارع ويقولون بص الكنافة"، لكن بعد الشهرة أصبح الجميع يقلد نفس المظهر وارتداء التوك الخاصة ورفع الشعر، والان الكيرلي هو موضة العصر .
لديك لوك مختلف ومحتفظة به لماذا لم تغيرينه؟
الناس بتحبني به، وذات مرة كان عندي فقرة في فرح صعايدة و صبغت شعري أصفر وارتديت " لينسز - عدسات لاصقة ملونة"، لذا صاحب الفرح افتكر المتعهد نصب عليه وكان عمال يقولي فين جواهر، وعندما أخبرته أن أنا ولكن غيرت مظهري قالي "أحنا بنحبك زي ما أنتي"، واضافت أنها تتمسك برسمة العيون الخاصة بها تمثالا الرسمة الفرعونية، و مهما قامت بتغير تسريحة الشعر لكن تقوم برفعه كما تميزت.
-لما جيتي مصر، كنتِ شايلة معاك صوتك ولهجتك وشخصيتك… هل شعرتي يوم إنها حمل تقيل؟
بالتأكيد كانت مسئولية كبيرة ، ومازال بشيلها وعاوزة اعمل اغاني سودانية.
بما أن الجالية السودانية في مصر تضخمت ألم يجعلك ذلك علي اغاني سودانية؟
بالفعل بفكر.
-وإنتي بتقدمي فنك من جذر سوداني ونَفَس نوبي في بلد بحجم مصر،
هل كان في مساحة تحتضن ده؟ ولا تحديات أكبر مما كنتِ متوقعة؟
أنا كنت محظوظة لأن قام منتج كبير بقدر طاهر عبد الله، باحتضاني والتعاقد مع هاي كواليتي لكن مؤكد كل الناس بتتحارب لكن أنا مش بفكر في اي حاجة سلبية .
كيف كان رد فعلك أهلك علي الغناء؟
بالبداية اهلي كانوا رافضين دخولي مجال الفن، ولذا حتي الآن لم ارتدي ملابس عارية لأنها رغبتي و ايضا احتراما لأهلي، عائلتي أغلبها ترتدي النقاب ، ولكن كان الرفض الأكبر من أخي كان يرفض إطلاقا دخولي المجال ولكن خوفا علي ، لدرجة أنه رفع قضية علي المنتج لأن كنت مازال صغيرة بالسن، لكن بعد نجاحي تقبل و اتطمأن أن قادرة علي تحمل متاعب المهنة.
-اختيارك للون النوبي – الشعبي – السوداني في الغناء،
كان قرار فني؟ ولا كان صوت داخلي مش قابل غير يخرج كده؟
الناس حبتني كده فاستمريت
-هل كان صعب تقنعي المنتجين والجمهور بلونك الخاص؟
ولا نجاحك الأول فتحلك الأبواب؟
لا كنت محظوظة وشاركت نجوم كبار زي حمادة هلال في دويتو، ورغم أن أغنية "حمادة" ليس لها علاقة بحمادة هلال، لكن طلبت في ألبوم "والله بحبك موت يا حمادة" من المنتج الاستعانة بحمادة هلال في دويتو معي وبالفعل قدمنا " تليفونك".
هل بتعتبري أنك وش السعد علي حمادة هلال؟
حمادة هلال نجم، لكن فعلا اغانينا سوا كانت من بدايات انطلاقته لكنه فنان كبير جدا وانا بحبه.
محور: الأغاني والانتشار
-لسه الناس بتسأل مين حماده؟
دايمًا الناس بتسألك عن أغنية “حمادة”… ودي واحدة من أنجح أغانيكي جماهيريًا، احكي لنا القصة الحقيقية ورا الأغنية؟ مين هو “حمادة”؟ وهل كان حقيقي ولا خيال؟
والله ما في حمادة ، الناس في البداية كانت بتعتقد أنه حمادة هلال لكن الحقيقية أنا بريئة من اسم حمادة ، الحوار أن مصطفي كامل كنا عنده في المكتب وكان هيكتب الاغنية بعد نجاح امريكا فقعد يقول حمادة واحنا فاكرينه بينده علي اخوه ، لكن طلع بيكتب الاغنية ، لكن أنا ابني اسمه محمد لكن عمري ما قولت له يا حمادة.
-رغم إن عندك رصيد كبير من الأغاني، لكن “حمادة” فضلت الأغنية الأيقونية…ده بيسعدك ولا بتحسي إنه ظلّم باقي شغلك؟
لا إطلاقا انا عندي اغاني كتير ناجحة لكن اعترف أن حمادة حتي كانت علي كل فوانيس رمضان.
ليه ابتعدتي عن الفن ؟
بسبب وفاة امي، ورجعني الفن ابني محمد .
-الأغاني بتاعتك فيها مزيج نادر بين الشعبي والإفريقي والنوبي… إزاي بتختاري ألحانك؟ وهل بتشاركي في كتابة الكلام أو التلحين؟
لا إطلاقا.
-فيه ألبوم جديد؟ ولا بتفضلي دلوقتي تنزلي أغاني سينجل على فترات؟
اه في ميني البوم هينزل، هو بالفعل اختارت ٤ أغاني وسوف اقوم بتصويرهم وانزل كل شهر أغنية.
-في تعاونك مع أوكا، شفناك بشكل مختلف كممثلة في الكليب…هل دي كانت تجربة لمرة واحدة؟ ولا ممكن نشوف جواهر في دراما أو سينما؟
بالحقيقة كانت فكرة مي كساب اللي قالت لاوكا ، وطريقة مشاركتي في الكليب معروفة بالخارج.
-دلوقتي السوشيال ميديا بقت عنصر أساسي في نجاح أي أغنية…هل إنتي بتحبي تشاركي جمهورك يومياتك وحياتك؟ ولا بتحبي تبقي بعيدة عن الزحمة دي؟
بحاول اواكب العصر.
-لو هتعملي ديو، تختاري تغني مع مين؟
بالفعل في مع الكينج محمد منير عمل جديد لكن منتظرة ينزل .
-جواهر، إنتي صاحبة مدرسة خاصة…
هل بتفكري تفتحي باب لفنانين جداد من نفس خلفيتك؟ تعملي مشروع إنتاج أو تعليم فني؟
اتمني ذلك وسوف افكر بالأمر
-هل مرّيتي بلحظة حقيقية شكّيتي فيها في نفسك؟
لا إطلاقا أنا شخص بيرضى بكل ما هو مكتوبله، وبحب بيتي وعائلتي والحياة المهنية بالنسبة لي مسئولية.
-غيابك ارتبط بفقدان والدتك…إيه اللي اتكسر جواكي بعد الرحيل ده؟
كل حاجة واردت وقت طويل لاستعيد طاقتي .
-هل كنتي قادرة تستعيدي صوتك بسرعة؟ ولا احتاجتي وقت طويل عشان تقفي تاني؟
اخدت وقت طويل
-مين كان أول شخص قالك: “كفاية غياب… لازم ترجعي”؟
ابني محمد الكبير
-إمتى حسّيتي إنك مش قادرة؟
بسبب وفاة امي
لما الناس شبّهت إسلام مبارك بيكي وقالوا “فكرتنا بجواهر”، إنتي حسّيتي بإيه؟
كنت مبسوطة جدا أن الناس بتشبه ناس بيا و إسلام مبارك جميلة .
هل شايفة إن ظهور إسلام مبارك مثل فرصة للدراما إنها تحتضن الوجوه الأفريقية؟
بالتأكيد
-لو هتبعتي جواب لجواهر الصغيرة… تكتبي فيه إيه؟
هاقولها كنت وافقي علي الفرص..