في ذكرى رحيلها.. أسرار روتين هند رستم في العناية ببشرتها‎

هند رستم
هند رستم

في مثل هذا اليوم 8 أغسطس عام 2011، ودعت مصر والعالم العربي أيقونة الإغراء والأناقة هند رستم، التي لقبت بـ”مارلين مونرو الشرق” بفضل جمالها اللافت وحضورها الطاغي على الشاشة.


وُلدت هند رستم في 12 نوفمبر 1931 بحي محرم بك بالإسكندرية، وبدأت مسيرتها الفنية في أربعينيات القرن الماضي بأدوار صغيرة، قبل أن تنطلق نحو النجومية في الخمسينيات والستينيات، لتصبح واحدة من ألمع نجمات السينما المصرية. قدمت خلال مسيرتها أكثر من 70 فيلمًا، من أبرزها “شفيقة القبطية”، “باب الحديد” مع يوسف شاهين، و”الطريق” أمام شكري سرحان، و”رد قلبي”، و”الخروج من الجنة”، عُرفت بقدرتها على تجسيد أدوار المرأة القوية والغامضة والمغرية، لكنها أثبتت أيضًا موهبتها الكبيرة في الأدوار الدرامية الجادة.


روتين هند رستم في ذكرى رحيلها

كشفت بسنت رضا ابنة الفنانة الراحلة هند رستم، في أحد اللقاءات التليفزيونية عن سر جمال بشرة الفنانة هند رستم حيث وصفتها بأنها كانت تتمتع ببشرة مثل الأطفال ومليئة بالنضارة و النعومة و الصافية للغاية. 


وأكدت بسنت أن الفنانة هند رستم لم تستخدم الصابون في غسل بشرة الوجه ملطقا وأنها كانت ترفضه رفضا تاما لأنه يحتوي على مواد كيميائية تضر بالبشرة وكانت تحرص على استخدام العسل الأبيض يوميًا في الصباح كغسول للوجه ومرطب طبيعي.


وتابعت: "كانت تقوم بوضع العسل الأبيض كل يوم عند الاستيقاظ من النوم كماسك على بشرتها لمدة ربع ساعة ثم تقوم بغسله وهكذا كانت تنظف بشرتها في الصباح". 
وأكدت: "كانت تحرص على إزالة المكياج الثقيل مثل مكياج التصوير بماء الورد وقطن، ولم تضع أي مستحضرات تجميل تحمل مواد كيميائية على بشرتها".


وتعد الفنانة هند رستم من أهم الممثلات في العصر الذهبي للسينما المصرية، وقد قدمت أكثر من 74 فيلما سينمائيا، وكان آخر أعمالها في عام 1979 خلال فيلم "حياتي عذاب".

تم نسخ الرابط