سهير جودة: زويل ليس مجرد عالم.. بل هوية وطنية خالدة
أعربت الإعلامية سهير جودة عن فخرها واعتزازها بالعالم الراحل الدكتور أحمد زويل، مؤكدة أنه لم يكن فقط أحد رواد العلم في مصر، بل أصبح رمزًا عالميًا للعبقرية والانتماء، وقالت إن زويل جسّد صورة المواطن المصري القادر على صنع المعجزات، وكتب اسمه بحروف من نور في سجل العلماء الخالدين.
ولفتت جودة خلال برنامجها "الستات" المذاع عبر قناة “النهار”، إلى أن موقع جائزة نوبل الرسمي قرر هذا العام تخليد ذكرى زويل بنشر سيرته الذاتية بصوته، حيث حكى تفاصيل نشأته الأولى في مصر، وملامح رحلته العلمية التي أوصلته لاكتشاف غيّر وجه الكيمياء في العالم، وأشادت بمحتوى النشر، معتبرة أن نوبل لم تكتف بمنحه الجائزة، بل شاركت في ترسيخ إرثه الإنساني والعلمي.
وأضافت أن اكتشاف "الفيمتو ثانية" الذي قدّمه زويل، سمح للعالم بمراقبة التفاعلات الكيميائية في زمن بالغ الدقة، وهو ما اعتبره العلماء طفرة غير مسبوقة، وأكدت أن هذه الإنجازات لا تعبّر فقط عن عبقرية فردية، بل تعكس صورة بلد مليء بالمواهب القادرة على التميز في أي مجال.
واختتمت الإعلامية رسالتها بتوجيه دعوة للشباب المصري للاعتزاز برموزه الحقيقية، مشيرة إلى أن مصر لطالما كانت منجمًا للشخصيات الملهمة، من زويل في العلوم إلى مجدي يعقوب في الطب، وأم كلثوم في الفن، وقالت: "علينا أن نُحيي ذكراهم في وجداننا كما تخلدهم المؤسسات الكبرى لأنهم مرآتنا أمام العالم".