رغم المشقة.. لطيفة تحضر جنازة زياد الرحباني قادمة من قرطاج ‎

لطيفة
لطيفة

عقب ليلة فنية استثنائية على مسرح قرطاج احتفالًا بعيد الجمهورية التونسية، أحيتها أمام جمهور حاشد تفاعل معها بالغناء والرقص والمحبة، غادرت النجمة لطيفة تونس متوجهة إلى بيروت، في رحلة خاصة غلّفتها المشاعر، لتشارك في وداع الموسيقار الكبير زياد الرحباني.

 

ورغم انشغالها الفني عقب نجاح حفلها الأخير، قررت الفنانة لطيفة قطع إجازتها والتوجّه على الفور إلى لبنان، حرصًا منها على توديع من وصفته بـ”العبقري المختلف”، في إشارة إلى زياد الرحباني، الذي جمعتها به علاقة فنية وإنسانية عميقة وطويلة المدى.

 


وعبّرت لطيفة عن ألمها الكبير  لرحيل زياد، وذلك من خلال مشاركتها بوست عبر حسابها الرسمي على موقع " إنستجرام"كاشفة عن آخر رسالة تبادلاها قبل وفاته بأيام.

 

حيث قالت: "آخر رسالة بيننا قلتلي: أنا بتحسن وفي انتظارك… أنا جيتك يا حبيبي بس إنت رحت. ما أصعب فراقك يا زياد… يا رب صبّرنا، بس اللي مثلك ما بيموت… بحبك لتخلص الدنيا".

 


وتعد آخر أعمال زياد الرحباني، هو ألبوم غنائي كامل مع لطيفة يضم 7 أغاني، قامت بتسجيلهم بالفعل، ويضم أغنيتين من كلمات الشاعر الراحل عبدالوهاب محمد.

 

ويُعد هذا الألبوم من آخر الأعمال التي أبدعها الرحباني قبل رحيله، ومن المنتظر طرحه قريبًا. ويأمل كثيرون أن يُشكل هذا المشروع تكريمًا يليق بقيمة زياد الرحباني الفنية، ويوثق جانبًا جديدًا من إبداعه الذي طالما كسر التقاليد وابتكر رؤى موسيقية غير تقليدية.

 

الجدير بالذكر أن الموسيقار الراحل زياد الرحباني قدّم خلال أكثر من أربعة عقود مسيرة حافلة بالأعمال الخالدة التي تركت بصمة عميقة في الوجدان العربي، وأسهم بشكل كبير في إعادة تشكيل الأغنية العربية المعاصرة، سواء من خلال ألحانه الجريئة أو كلماته الساخرة والواقعية، أو أعماله المسرحية والموسيقية التي تجاوزت المألوف.

وتُعد هذه الخطوة الفنية من لطيفة بمثابة مزيج فريد يجمع بين قوة الصوت والرؤية، وعمق الموسيقى والكلمة، ما يُضفي على الألبوم المنتظر قيمة فنية عالية تستحق الترقب.

تم نسخ الرابط