طلب مؤثر من فيروز قبل وداع نجلها زياد الرحباني‎

فيروز
فيروز

 


في لحظة إنسانية مليئة بالمشاعر، طلبت السيدة فيروز أن تودع نجلها الموسيقار الكبير زياد الرحباني على انفراد برفقة ابنتها ريما، قبل نقل الجثمان إلى كنيسة رقاد السيدة حيث ستقام مراسم التشييع.

وأرادت أيقونة الغناء العربي أن تلقي نظرة الوداع الأخيرة على ابنها، في مشهد مؤثر يختزل عمق الفقدان والألم.

نضال الأحمدية تكشف تفاصيل اللحظة الأخيرة

كشفت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية عبر منشور لها على حسابها الرسمي في فيسبوك، تفاصيل هذا الطلب، حيث كتبت: "طلبت الأم فيروز أن تلتقي وابنتها ريما مع زياد وحدهما قبل الانتقال إلى صالون الكنيسة.. وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان"، في إشارة إلى الخصوصية التي حرصت عليها فيروز قبل الوداع الأخير.

 


خروج جثمان زياد الرحباني من مستشفى خوري وسط حشود جماهيرية

وكان جثمان الموسيقار الراحل قد غادر مستشفى خوري بمنطقة الحمراء في بيروت قبل ساعات، وسط حضور الآلاف من محبيه الذين توافدوا منذ الصباح الباكر لإلقاء النظرة الأخيرة عليه قبل تشييعه إلى مثواه الأخير، في مشهد يجسد مدى الحب والوفاء الذي يكنه الجمهور لهذه القامة الفنية الكبيرة.

 

بداية زياد الرحباني الفنية

بدأ زياد مسيرته الفنية مطلع السبعينيات، حيث قدم أولى مسرحياته الشهيرة "سهرية"، قبل أن يرسخ اسمه كأحد أبرز المبدعين في الموسيقى والمسرح السياسي الساخر.

وقد تميزت أعماله بالجرأة في الطرح والتحليل العميق للمجتمع اللبناني، إلى جانب أسلوبه الفني المبتكر الذي مزج بين النغمة الشرقية وعناصر الجاز والأنماط الغربية الحديثة.

 

أبرز أعمال زياد الرحباني

ارتبط اسم زياد الرحباني بعدد من الأعمال الخالدة التي تركت أثرًا في الوجدان العربي، أبرزها تلحينه لأغنية "سألوني الناس" لوالدته فيروز خلال فترة مرض والده عاصي الرحباني.

كما قدم مجموعة من المسرحيات التي أصبحت علامات في المسرح العربي، ومنها: "بالنسبة لبكرا شو؟"، "نزل السرور"، "حاجة فاشلة"، إضافة إلى العديد من الأغنيات التي عكست أسلوبه الطليعي في الموسيقى.

تم نسخ الرابط