فيروز تنعي ابنها زياد الرحباني: دايمًا بالآخر في آخر.. في وقت فراق
نعت السيدة فيروز، رمز الفن اللبناني والعربي، ابنها الموسيقار الراحل زياد الرحباني، الذي توفي اليوم السبت عن عمر ناهز 69 عامًا بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا كبيرًا ومؤثرًا في مجالي الموسيقى والمسرح.
ونشرت فيروز عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، صورة قديمة تجمعها بابنها الراحل، وأرفقتها بتغريدة مؤثرة قالت فيها:“دايمًا بالآخر في آخر في وقت فراق وداعًا زياد الرحباني (1956 – 2025)”.
وفي تغريدة أخرى، عبرت فيروز عن ألمها لفقدان ابنها الوحيد بكلمات حزينة:“أنا الأمُّ الحزينة ومَا مَن يُعزِّيها”، في إشارة إلى الحزن العميق الذي يعتصر قلبها برحيل زياد، الذي كان رفيق دربها الفني والإنساني لعقود طويلة.


إرث فني لا ينسى
ولد زياد الرحباني في 1 يناير 1956، وهو نجل السيدة فيروز والملحن الكبير عاصي الرحباني، وقد ورث موهبة موسيقية استثنائية ظهرت في وقت مبكر من حياته، وتميز بأسلوبه الفريد الذي مزج فيه الموسيقى الشرقية بالتجريب والجرأة، إلى جانب تقديمه لمسرحيات نقدية لاذعة بأسلوب ساخر وذكي.
من أبرز أعماله المسرحية “بالنسبة لبكرا شو”، “فيلم أميركي طويل”، “نزل السرور”.
وكان زياد الرحباني علامة فارقة في المشهد الثقافي العربي، إذ قدّم تجربة فنية مختلفة أثرت في أجيال متعاقبة، وجمعت بين الكوميديا السوداء والهمّ السياسي والاجتماعي.
وداع لبنان الكبير
برحيل زياد الرحباني، يفقد لبنان والعالم العربي أحد أعمدة الفن المعاصر، وتطوى صفحة من صفحات الإبداع الموسيقي والمسرحي الذي ترك بصمة خالدة في الوجدان الجمعي.