تفاصيل تصالح زياد الرحباني مع فيروز بعد خلاف دام عامين
رحل عن عالمنا اليوم السبت، الموسيقار والفنان الكبير زياد الرحباني، عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مسيرة فنية استثنائية ترك خلالها بصمة لا تمحى في الموسيقى والمسرح العربي، حيث عرف بجرأته الفكرية وصوته الإبداعي المختلف، ليشكل برحيله خسارة كبيرة للساحة الفنية العربية.
ويعد زياد الرحباني واحدًا من أبرز رموز الموسيقى العربية المعاصرة، قدم عبر مشواره الطويل ألحانًا ومسرحيات وأعمالًا غنائية ستظل راسخة في وجدان الجمهور العربي.
كما تميز بإسهاماته الفكرية التي أثارت النقاش والجدل، وجعلته من الشخصيات المؤثرة في الثقافة العربية.
تصالحه مع السيدة فيروز بعد خلاف دام عامين
وكان الرحباني قد كشف في لقاء تلفزيوني سابق عن تفاصيل تصالحه مع والدته، السيدة فيروز، بعد فترة من الخلاف استمرت نحو عامين، موضحًا أن الخلاف لم يكن مع فيروز بشكل مباشر، بل بسبب تدخلات من شقيقته ومدير أعمالها.
وقال الرحباني في حواره مع الإعلامية منى الشاذلي ببرنامج "معكم": "الناس كانت فاكرة إن في خلاف كبير بيني وبين أمي، لكن الحقيقة إن المشكلة كانت من أختي ومدير أعمالها، أنا وفيروز ما كانش بينا مشكلة رئيسية، بس كان في شوية حاجات لازم تتحل".
وأضاف: "الصلح تم بعد ما غشيتها علشان ترد على تلفوني، ولما ردت عاتبتني، وبعدها لما شوفنا بعض صفينا كل الخلافات".
بداية زياد الرحباني الفنية
بدأ زياد مسيرته الفنية مطلع السبعينيات، حيث قدم أولى مسرحياته الشهيرة "سهرية"، قبل أن يرسخ اسمه كأحد أبرز المبدعين في الموسيقى والمسرح السياسي الساخر.
وقد تميزت أعماله بالجرأة في الطرح والتحليل العميق للمجتمع اللبناني، إلى جانب أسلوبه الفني المبتكر الذي مزج بين النغمة الشرقية وعناصر الجاز والأنماط الغربية الحديثة.
أبرز أعمال زياد الرحباني
ارتبط اسم زياد الرحباني بعدد من الأعمال الخالدة التي تركت أثرًا في الوجدان العربي، أبرزها تلحينه لأغنية "سألوني الناس" لوالدته فيروز خلال فترة مرض والده عاصي الرحباني.
كما قدم مجموعة من المسرحيات التي أصبحت علامات في المسرح العربي، ومنها: "بالنسبة لبكرا شو؟"، "نزل السرور"، "حاجة فاشلة"، إضافة إلى العديد من الأغنيات التي عكست أسلوبه الطليعي في الموسيقى.