ابتدت بقُبلة وانتهت بقرار منعه من مصر.. راغب علامة في مرمى الانتقادات
خلال الأيام الماضية تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي عدة مقاطع مصورة للفنان اللبناني راغب علامة، أثناء إحيائه عددًا من الحفلات في مصر، وبالأخص حفله الأخير في الساحل الشمالي والذي شهد تفاعلاً جماهيريًا واسعًا.
وغير أن إحدى اللحظات كانت كفيلة بإشعال فتيل الجدل، بعدما ظهرت إحدى المعجبات وهي تحتضنه وتقبله بشكل بدا للبعض أنه على الفم، ما تسبب في حالة واسعة من الانقسام بين مؤيد ومعارض لهذا المشهد غير المعتاد على المسارح المصرية.
ترند على السوشيال ميديا
الفيديو الذي وثق الحادثة حصد مئات الآلاف من المشاهدات في ساعات، وأعاد للواجهة تساؤلات حول حدود تفاعل الفنانين مع الجمهور ومدى ملاءمة تلك التصرفات في الحفلات العامة، خصوصًا في مصر التي تُعرف بأعرافها الثقافية والاجتماعية الراسخة.
أين زوجته من كل هذا؟
اتجهت العيون نحو جيهان علامة، زوجة راغب، بحثًا عن رد أو تعليق على ما جرى، لكن حتى الآن، لم يصدر عنها أي تصريح، ما زاد من حالة الفضول والتكهن بين المتابعين.
المواقف تتكرر وشم وصورة واحتضان علني
لم تقف الأمور عند حدود تلك القبلة المثيرة للجدل، بل تكررت مواقف مشابهة في حفلات أخرى، منها صعود إحدى المعجبات إلى المسرح، حيث قامت باحتضانه وتقبيل يده، وكشفت عن وشم ضخم لصورته مرسوم على ظهرها، ما أثار دهشة الجمهور.
وحدث موقف مشابه مع فتاة ترتدي فستانًا أبيض قصيرًا، حاولت تقبيل يده، لكنه احتواها بلطف واحتضنها، لتقوم بدورها بتقبيله على الوجنتين أمام الجميع.
رمضان ما فهمهوش صح
ولم تسلم حفلات راغب علامة من الانتقادات في رمضان أيضًا، بعد انتشار فيديو له وهو يرقص مع معجبة خلال “سهرة رمضانية”، ما عرضه لسيل من التعليقات الساخرة والساخطة، أبرزها: “أكيد فاهمين رمضان غلط!”
من الأحضان إلى التحقيق
وفي حفل آخر أقيم في افتتاح “Sky Bar” بالساحل الشمالي، استقبل راغب علامة الفنانة التونسية “سامدي” بالأحضان والقبلات، ما زاد من حدة الانتقادات والتساؤلات حول معايير التعامل مع الفنانين الأجانب في مصر.
نهيت القبله القرار الحاسم
كل هذه الأحداث المتتابعة دفعت نقابة المهن الموسيقية في مصر، برئاسة الفنان مصطفى كامل، إلى إصدار بيان رسمي أعلنت فيه:
• إيقاف راغب علامة عن الغناء داخل مصر
• استدعائه للتحقيق العاجل
وقال مصطفى كامل:“تابعنا خلال اليومين الماضيين ما جرى في أحد المسارح المصرية، وتصرفات لا تليق بقيم المجتمع المصري. ما حدث يتنافى مع الأعراف، ولم نعتده في بلد الفن الذي احتضن قامات مثل أم كلثوم وعبدالحليم وعبدالوهاب”.