طارق الشناوي يصف قرار منع البلوجرز من التمثيل بـ"الفشنك"
أثار قرار الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، بفرض غرامة مالية تصل إلى مليون جنيه على شركات الإنتاج التي تستعين بمشاهير "البلوجرز" و"التيكتوكرز" في الأعمال الفنية، موجة من الجدل داخل الوسط الفني، حيث هاجمه الناقد الفني طارق الشناوي واعتبره قرارًا غير قابل للتنفيذ ويتعارض مع قوانين حرية الإبداع الفني.
طارق الشناوي: "المنع فشنك.. ولن ينفذ"
عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، وصف الشناوي القرار بـ"سلاح المنع الفشنك"، موضحًا أن هذه ليست المرة الأولى التي يصدر فيها نقيب الممثلين قرارًا مشابهًا، مشيرًا إلى أن تطبيقه على أرض الواقع أمر شبه مستحيل بسبب تعارضه مع القوانين المنظمة للعمل الفني.
وأضاف الشناوي: "من حق المخرج ترشيح من يراه مناسبًا للدور، وهناك تصاريح مؤقتة تمنحها النقابات للمشاركين من خارجها نملك في كل النقابات الفنية مواهب حقيقية لكنها خارج دائرة شركات الإنتاج، لذا من الأولى تسويقهم بدلًا من منع الآخرين".
نداء لدعم المواهب بدلًا من إقصاء الوجوه الجديدة
وأكد الشناوي أن حل الأزمة يكمن في تهيئة مناخ صحي يسمح بتواجد كل أصحاب المواهب، معتبرًا أن منع خمسة "تيك توكرز" لا يغني ولا يسمن من جوع في ظل وجود آلاف من خريجي المعاهد الفنية يبحثون عن فرصة.
وأوضح أن المنع ليس هو الحل، بل يجب أن تبذل النقابات الفنية جهودًا حقيقية لتسويق أعضائها وتسليط الضوء على الكفاءات المهمشة.

أشرف زكي: "لن أسمح بإهانة المهنة"
وفي المقابل، دافع الدكتور أشرف زكي عن قراره خلال مداخلة تليفزيونية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من فرض الغرامة هو حماية المهنة من الاقتحامات العشوائية والممارسات غير المهنية.
وقال: "مش معقول إحنا درسنا وتعبنا سنين، ونيجي نلاقي أي حد بيأخد مكاننا بسهولة لمجرد إنه ترند على السوشيال ميديا".
وأضاف زكي: "القرار نافذ، ومش معمول عشان الناس تعمل عليه استفتاء، ده لحماية الفن واللي تعبوا فيه بجد".
جدل مستمر بين حرية الإبداع وحماية المهنة
يعكس هذا الجدل المتصاعد الانقسام داخل الوسط الفني بين ضرورة الحفاظ على معايير المهنة من جهة، وفتح الباب لحرية الإبداع والتنوع في الأداء من جهة أخرى، خاصة في ظل هيمنة مواقع التواصل الاجتماعي على توجهات السوق الإنتاجي.