"مبخفش من الموت".. هكذا ردت ليلى غفران على مروجي الشائعات
يُثير اختفاء الفنانة ليلى غفران المتكرر الكثير من الجدل والتساؤلات، ولا يخلو الأمر من انتشار الشائعات حول اعتزالها أو حتى وفاتها. وكشفت الفنانة في تصريحات خاصة لـ"وشوشة" أن الشائعات وصلت بالفعل إلى حد تداول خبر وفاتها، موضحة كيف تعاملت مع هذا النوع من الأخبار، مشددة على أنها لا تخشى الموت إطلاقًا، بل تعتبره راحة وتؤمن به تمامًا، إلا أن استخدام هذه الأمور بهدف تصدر الترند هو أمر غير مقبول بالنسبة لها.
وأوضحت ليلى غفران أن غيابها عن الساحة الغنائية لا يعني الاعتزال، بل هو بمثابة "استراحة محارب"، مؤكدة أن الشائعات دائمًا ما تطاردها كلما ابتعدت عن الأضواء. وأضافت أنها قررت الابتعاد عن القيل والقال، لكن هناك نية حقيقية للعودة قريبًا بعمل فني يليق بجمهورها الذي ينتظر منها دائمًا ما هو مميز.
وتُعد ليلى غفران واحدة من أبرز الأصوات النسائية في العالم العربي، واستحقت عن جدارة لقب "سلطانة الطرب" بفضل قدراتها الصوتية وإحساسها الفني النادر. وبرغم مسيرتها الطويلة والناجحة، فإن غيابها لسنوات عن الساحة الفنية أثار علامات استفهام كثيرة، إذ تداول البعض أنباءً عن اعتزالها، بينما ربط آخرون ابتعادها بظروف شخصية غامضة.
لكن الحقيقة أن غفران لم تختفِ فجأة، بل جاء انسحابها التدريجي بعد المأساة الكبرى التي ألمّت بها حين فقدت ابنتها هبة، وهو الحادث الذي غيّر مجرى حياتها وترك أثرًا عميقًا في نفسها، وبرغم هذا الألم، حافظت على إيمانها بالله، وكانت دائمًا تردّد أن هذا الإيمان هو مصدر قوتها.
ومع تزايد الشائعات مؤخرًا حول أسباب اختفائها الكامل عن الوسط الفني والإعلامي خلال العامين الأخيرين، تواصل "وشوشة" معها لفتح ملف الغياب وكشف الحقائق من لسانها، والحديث عن المستقبل وما تحمله الأيام القادمة من مفاجآت لجمهورها.