حوار.. ليلى غفران: لم أعتزل.. لكنها "استراحة محارب".. وأرفض المتاجرة باسم ابنتي!

ليلي غفران
ليلي غفران


 

تُعد الفنانة ليلى غفران واحدة من أبرز الأصوات النسائية في العالم العربي، وقد استحقت عن جدارة لقب "سلطانة الطرب"، نظراً لما تمتلكه من قدرات صوتية وإحساس فني نادر، ورغم مسيرتها الحافلة، إلا أن غيابها عن الساحة الفنية لسنوات طويلة أثار العديد من التساؤلات، وتناقلت الشائعات تارة أخبارًا عن اعتزالها، وتارة أخرى عن ظروف شخصية غامضة.

غير أن غفران لم تختفِ فجأة، بل انسحبت تدريجيًا منذ المأساة الأليمة التي فقدت فيها ابنتها هبة، وهو الحادث الذي ترك أثرًا بالغًا في حياتها، وبرغم الألم، لم تفقد إيمانها بالله، وكانت دائمًا تصرّح بأن هذا الإيمان هو مصدر قوتها في الحياة.

ومع توالي الشائعات مؤخراً حول سبب اختفائها الكامل عن الإعلام والوسط الفني منذ عامين تقريبًا، حرص "وشوشة" على التواصل معها لمعرفة الحقيقة من لسانها، وفتح ملف الغياب، والمستقبل، وما تخفيه الأيام المقبلة من مفاجآت لجمهورها.

وإليكم نص الحوار الكامل معها...


بالبداية نود أن نخبرك أن جمهورك اشتاق لصوتك وعودتك من جديد، وهناك أقاويل عديدة عن اعتزالك.. ما حقيقة الأمر؟

أنا أيضًا اشتقت لجمهوري، وممتنة لكل رسالة حب تصلني، لم أقرر أو أصرح يومًا بأني اعتزلت، ما أمرّ به الآن هو "استراحة محارب" لأسباب شخصية.


هل هناك مجال للعودة قريبًا؟

عندما أشعر أنني قادرة على تقديم مشروع غنائي جيد، سأعود فورًا إلى جمهوري، قد يحدث ذلك قريبًا، وقد أحتاج إلى بعض الوقت، لم أحدد موعدًا بعد، لكن النية موجودة بالتأكيد.


ما حقيقة سبب غيابك عن الساحة الفنية؟

أحتاج إلى فترة نقاهة ذهنية، أُفضّل أن أُطلق عليها "استراحة محارب" حتى أستطيع استكمال مشواري بإذن الله.


ليلى غفران تُعد من أقوى الأصوات النسائية.. هل هناك فنانة جديدة لفتت انتباهك؟

لم أستمع مؤخرًا لفنانة جديدة لفتت انتباهي، ربما لم يصادف ذلك، لكن هناك أصوات مميزة بالفعل، من بينها آمال ماهر، التي أعتبرها رمزًا للطرب الأصيل، ومنافسة قوية، وإحساسها رائع.

 


مؤخرًا كان هناك جدل كبير حول لقب "صوت مصر".. ما تعليقك؟

من وجهة نظري، صوت مصر الحقيقي هو صوت شعبها وجيشها. أما في الطرب، فلا أرى أن هناك فنانة واحدة تستحق اللقب وحدها، كل الفنانات نجمات جميلات، ولا داعي للمنافسة على الألقاب، اللقب يجب أن يمنحه الجمهور، لا أن تُطلقه فنانة على نفسها.


عُرض مؤخرًا مسلسل "جريمة في منتصف الليل"، وترددت شائعات عن مقاضاتك لصُنّاعه بسبب تشابه القصة مع حادثة ابنتك.. ما الحقيقة؟

الشائعات التي تحدثت عن مقاضاتي لصناع العمل انتشرت أكثر من المسلسل نفسه! لم أقاضِ أحدًا على الإطلاق، مضى على الحادث 18 عامًا.. ألم يكفِ هذا الوقت للتوقف عن الحديث عنه؟ لماذا يصرّ البعض على إعادة فتح جرح أم لا يزال ينزف؟ أرجو من الجميع الكفّ عن الحديث عن الحادثة، فهي من الأسباب التي دفعتني للابتعاد.

 

نعتذر عن تذكيرك بهذا الحادث المؤلم، لكن هناك جمهورًا كبيرًا يحبك وينتظر عودتك.. هل ستعودين قريبًا؟

أحاول العودة بعمل قوي بالفعل، لكن إن استُخدم اسم ابنتي في أي عمل فني أو صحفي للترويج، سأقاضي من يفعل ذلك. هذا حقي، ويجب احترامه. كفى استغلالًا لاسمها.

 

نعود بالحديث إلى الفن.. منذ عامين طُرحت أغنية "بفكر فيك" ليسرا حنوش، وقال كثيرون إنها تشبه روح أغنيتك الشهيرة "اسهالهالك".. هل سمعتِها؟

يُشرفني أن يُقال ذلك عن فنانة مثلي، لكن للأسف لم أسمع الأغنية بعد، وسأستمع لها خصيصًا وأعلق عليها لاحقًا، "اسهالهالك" حققت نجاحًا كبيرًا، لكن كان لدي أغنيات أخرى أفضل منها ولم تأخذ حقها. وسعيدة أن الجمهور لا يزال يتذكرها بعد كل هذه السنوات.


هل هناك كلمة أخيرة تودين توجيهها؟

أتمنى أن يتذكرني الناس بأعمالي وفني، لا بحياتي الخاصة، أنا ممتنة لجمهوري الذي لا يزال يسأل عني ويهتم بي، وأعدهم أنني سأعود قريبًا بعد هذه الاستراحة.. وأحب الجميع من قلبي.
 

تم نسخ الرابط