سامر كابرو يطرح أحدث أعماله الغنائية "كما القمر" ‎ ‫

سامر كابرو
سامر كابرو

 

طرح  الفنان السوري السرياني سامر كابرو  أغنيته الجديدة تحت عنوان "كما القمر" وتم طرح الأغنية عبر قناته الرسمية على موقع يوتيوب وجميع المنصات الموسيقية.


والأغنية من كلمات جاك إبراهيم وألحان سامر كابرو وتوزيع فادي جيجي، والتي صورها بأسلوب الفيديو كليب في لبنان تحت إدارة المخرج جوزيف سكر.  


وعمل الفنان سامر كابرو على هذه الأغنية بتركيز كبير ووقت طويل، في تجربة فنية يتحدى فيها نفسه أولاً، إذ لا تقتصر أهميتها على الجانب الموسيقي والفني فقط، بل تحمل أيضًا بعدًا ثقافيًا غنيًا.

 


فالأغنية تؤدى باللهجة الجزراوية، نسبة إلى منطقة الجزيرة السورية شمال شرق سوريا، وهي مسقط رأس سامر، ويُعد هذا اللون الغنائي من الأنماط النادرة التي لم يتناولها الكثير من الفنانين العرب.

ومن خلال هذا العمل، يسلّط سامر الضوء على التنوع الثقافي الفريد في تلك البقعة من العالم العربي، التي تحتضن مزيجًا من المكونات الحضارية مثل السريان، الآراميين، الأكراد، والماردينيين، والذين تتقاطع لهجاتهم ولغاتهم لتكوّن نسيجًا إنسانيًا متقاربًا يعكس ثراء تلك المنطقة وتعدّدها الثقافي.


وأغنية "كما القمر" التي وصفها كابرو بأنها "مفاجأة من العيار الثقيل" وبأنها تحدٍ جديد يخوضه في عالم الأغنية بعد رحلة مستمرة منذ أكثر من عقدين من الزمن، تقول كلماتها: " كما القمر.. فطلتا وضحكتا .. ضلالتي .. وعيونا مكحلة .. مدللتي.. قربان لقامتا .. كل دنيتي.. وفقلبي محللة .. حبيتوا هية..حكويتي هية .. عيني فيا . روحي فيا . ضلاتي مدللة.. شفافا عسل حلوة ودما حلو .. جزراوية وخدودا يتاكلو .. ان غاب القمر، مو يبين محلو ومو ينسأل، أحلى هية منو .. حبيتوا هية..حكويتي هية عيني فيا . روحي فيا . ضلاتي مدللة".

 

أما الكليب المرافق لهذه الأغنية فقد اعتمد المخرج جوزيف سكر بالاتفاق مع الفنان سامر كابرو على البعد التاريخي الذي يعكس القيمة الحضارية والتاريخية للسكان الأصليين لمنطقة الجزيرة العربية وتأثيرهم وتأثرهم بالمحيط العام لتأتي هذه الأغنية معبرة عن هذا الخليط المتجانس الجميل الذي يعكس الروح الوطنية والإنسانية.

وتعليقاً على هذه الأغنية قال سامر كابرو: "قلتها سابقاً وأكررها اليوم بأن "كما القمر" أغنية مختلفة كلاماً ولحناً وأداء وحتى في التصوير أردناها مختلفة فهي تعكس كلمات الأغنية ومضمونها العاطفي والإنساني، ولكن ما أود التأكيد عليه بأن هذه الأغنية هي هدية مني باسم أهالي هذه المنطقة لكل أهلنا العرب في كل أنحاء العالم، فالأغنية مختلفة من حيث بعض المفردات واللحن والإيقاع ولكنها ستكون قريبة من كل شخص متذوق للفن الأصيل" وأنهى  كابرو بالقول: "تحديت نفسي بهذا العمل، والآن حانت لحظة الحقيقة بعد أن أطلقت هذا العمل، وكلي ثقة بأن الجمهور سيكون سندي في هذا العمل كما ساندوني في كل المراحل".

تم نسخ الرابط