أحمد السقا ومها الصغير.. من الطلاق إلى ساحات التحقيق "القصة كاملة"‎

أحمد السقا ومها الصغير
أحمد السقا ومها الصغير

في واقعة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الفنية والإعلامية، تصاعدت الأزمة بين الفنان أحمد السقا وطليقته الإعلامية مها الصغير، لتتحول من طلاق هادئ إلى مشادات قانونية وبلاغات رسمية، بعد اتهام الأخيرة للفنان بالتعدي عليها جسديًا ولفظيًا في أحد كمبوندات مدينة 6 أكتوبر.

 

بداية الأزمة: الطلاق وعلامات التوتر

كانت البداية في أوائل عام 2025 حين أعلن أحمد السقا ومها الصغير انفصالهما رسميًا بعد سنوات من الزواج، وسط احترام متبادل وحرص على الخصوصية.

ولكن سرعان ما بدأت التكهنات تتصاعد، خاصة بعد ورود أنباء عن ارتباط مها بعلاقة جديدة مع الفنان طارق صبري، وهو ما دفعها لاحقًا لتقديم شكوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد بعض الصفحات التي وصفتها بأنها "تخوض في عرضها وتنشر شائعات مغرضة".

وعلق الإعلامي عمرو أديب على الأزمة قائلًا: "الانفصال وارد، لكن ما لا يجوز هو الكلام عن مطاردات واعتداءات… أنتم شخصيات عامة وعندكم أولاد، المفروض تكونوا قدوة".

 

تطور درامي: بلاغ رسمي من مها الصغير

وفي تطور مفاجئ، تقدمت مها الصغير ببلاغ رسمي تتهم فيه طليقها أحمد السقا بالتعدي عليها وعلى سائقها الخاص أمام أحد الكمبوندات، مؤكدة في أقوالها أنه لاحقها بسيارته، واعترض طريقها، وبدأ في توجيه السباب، قبل أن تتطور الواقعة إلى اعتداء بدني أمام شهود عيان.

وقالت مها في بلاغها إنها "كانت في حالة نفسية منهارة" بعد الواقعة، وإنها لم تعد تحتمل الصمت احترامًا لأولادها، مؤكدة أن صبرها نفد وستتخذ كافة الإجراءات القانونية للحفاظ على كرامتها.

 

إجراءات قانونية وتحقيقات النيابة

وفور تلقي البلاغ، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، وأحالت الواقعة إلى النيابة المختصة بمدينة 6 أكتوبر، التي قررت استدعاء أحمد السقا للتحقيق وسماع أقواله.

وسماع شهادة السائق، الذي أكد تعرضه للاعتداء أيضًا أثناء محاولته منع المشاجرة، وتفريغ كاميرات المراقبة داخل محيط الكمبوند، واستدعاء شهود العيان للتأكد من الرواية، وإصدار قرار بإخلاء سبيل أحمد السقا بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه لحين استكمال التحقيقات.

 

ردود أفعال الفنانين

وكانت الفنانة فريدة سيف النصر من أوائل المعلقين على الأزمة، حيث ناشدت الطرفين بعدم الانجراف وراء التصعيد، وقالت في منشور عبر فيسبوك: "عيب يا أم ياسين، لو اتأذيتِ كان يبقى في تقرير طبي، وأحمد مش سهل يمد إيده… كفاية تشويه قدام ولادكم، هما أولى بالحفاظ".

 

مصير مجهول وتحقيقات مستمرة

وفي الوقت الحالي، لا تزال النيابة تواصل تحقيقاتها، من خلال فحص الأدلة وشهادات الشهود، وسط ترقب إعلامي وشعبي لمعرفة ما إذا كانت القضية ستحفظ، أم سيتم تحويلها إلى محكمة الجنح.

تم نسخ الرابط