في ذكرى عرضه الـ 67.. سر عزوف المنتجين عن يوسف شاهين بعد "باب الحديد"
يمر اليوم 67 عاما على فيلم "باب الحديد" للمخرج يوسف شاهين حيث طرح لأول مرة في مثل هذا اليوم بسينما ميامي عام 1958، حيث صنف ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.
العمل دار حول شخصية "قناوي" بائع جرائد صعيدي الغير متزن الذي يعمل في محطة قطار القاهرة، ويقع في حب "هنومة" بائعة زجاجات المياه الغازية، لكنها تحب "أبو سريع" الذي يعمل هو اﻵخر في المحطة ويخططان معًا للزواج، وهو ما يصيب الأول باﻹحباط لعدم قدرته على كسب قلبها، وهو ما يدفعه للإقدام على فعل أحمق وجنوني.
شارك المخرج يوسف شاهين بالتمثيل لأول مرة خلال هذا الفيلم وجسد شخصية "قناوي" حيث يقول في تصريحات تلفزيونية قديمة: "الاختيار كان عن طريق المنتج ولم يفرض علي شيئا، لأنني كنت أبحث عن ممثل لهذا الدور وأخذت رأيي المنتج في عدة أسماء لكنني فوجئت أنه يراني في هذه الشخصية لأن الدور لا يحتاج فتى وسيم مثل عمر الشريف أو شكري سرحان، بالإضافة إلى أننا لم يكن لدينا وقت لتدريب الممثل على هذه النوعية من الأدوار كما أن المخرج شعر بالخطر إذا جسد الدور شخص آخر لذلك شاركت في تمثيل هذا العمل".
تابع المخرج يوسف شاهين قائلا: "بعد فيلم باب الحديد حدث لي الكوارث، وتم الحجز على عفش بيتي وهرب مني المنتجون، واضطررت أن أعيش ثلاث سنوات اسميها السوداء في حياتي، سلمت بعد ذلك ورفعت الراية البيضاء".