في ذكرى رحيلها.. اعترافات خطيرة لـ زبيدة ثروت
يتزامن اليوم 13 ديسمبر ذكرى رحيل الفنانة زبيدة ثروت، التي غابت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2016 عن عمر يناهز 76 عامًا، عرفت زبيدة بلقب “صاحبة أجمل عيون في السينما المصرية والعربية”، ولقبت ايضًا قطة السينما المصرية” لما امتازت به من جمال شديد وملامح ساحرة خلدتها في ذاكرة الفن، وفي هذا التقرير سنكشف وصيتها الأخيرة.
وفي لقاء نادر جمعها بالإعلامي عمرو الليثي، كشفت الفنانة الراحلة عن تفاصيل حبها للفنان الكبير عبد الحليم حافظ، الذي بدأ أثناء تصوير فيلمهما الشهير “يوم من عمري”، أوضحت زبيدة أنها وقعت في حب عبد الحليم خلال العمل الفيلم، وأن المشاعر لم تقتصر على الشاشة فقط، بل امتدت إلى الواقع، حيث أحبها عبد الحليم بجنون وكان ينوي التقدم لخطبتها.
لكن رفض والدها بسبب كونه “مغنياً” حال دون هذا الارتباط، وكشفت زبيدة أنها لم تعلم برغبة عبد الحليم في الزواج منها إلا بعد زواجها الثاني من المنتج السوري صبحي فرحات، قائلة: “لو كنت أعرف، كنت اتجوزت عبد الحليم".
في مفاجأة أخرى، أشارت زبيدة إلى أن عبد الحليم أوصى بأن توضع صورتها إلى جانبه في قبره، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن تُدفن بجواره. وأضافت: “كانت وصيتي أن يدفن جسدي في قبر عبد الحليم حافظ".
هذه الاعترافات تكشف عن قصة حب مؤثرة لم تكتمل، لكنها ظلت حية في ذاكرة زبيدة ثروت، التي رحلت تاركة خلفها إرثًا فنيًا وحكايه رومانسية خالدة.