الأزمات تلاحق محمد سعد وتمنعه من السينما.. اعرف التفاصيل

محمد سعد
محمد سعد

واجه الفنان محمد سعد الكثير من الأزمات التي عرقلت ظهور مشروع الفني الجديد إلى النور، وذلك بعد محاولات كثيرة منه حتى يعود للسينما عقب غياب 6 سنوات من آخر عمل له.

 واتفق “سعد” مع أكثر من منتج ومخرج، ولكن في كل مرة لم يكتمل الاتفاق، ولم يفصح أيا منهما عن الأسباب، حتى فجر المخرج أحمد البنداري مفاجأة جديدة حول فيلم محمد سعد الجديد "الدشاش".  

وحذر المخرج أحمد البنداري، في منشور له عبر "فيسبوك"، المنتجين من التعامل مع محمد سعد بعدما استمر بمدة 3 أشهر متواصلة يحضر لفيلم "الحاوي"، ليتفاجئ بعدها أن "سعد" قد اتفق مع مخرج آخر، وغير الاسم إلى "الدشاش".

ولم تكن تلك هي الأزمة الأولى التي تواجه فيلم محمد سعد الجديد، حيث اختلفت الأسماء وتعدد المخرجين  المنتجين منذ بداية الإعلان عن عودة محمد سعد إلى السينما من جديد.

ففي نهاية يونيو الماضي أعلن المنتج أحمد السبكي، عن عودة الفنان محمد سعد للسينما من جديد بفيلم "أنا العفريت" بعد غياب 6 سنوات، بتوقيع المخرج وائل إحسان.

ولكن تفاجأ السبكي بعد تعاقد مع محمد سعد، على التخلي عنه والاتفاق مع المنتج محمد الرشيدي على فيلم "دكتور عدوة"، بالتعاون وائل إحسان، نفس المخرج الذي اتفق معه السبكي.

وأعرب السبكي عن استيائه، وهاجم بعدها محمد سعد ووائل إحسان، ولكن وائل خرج ليؤكد أن "سعد" يتعاون مع المنتج محمد الرشيدي على فيلم آخر غير "أنا العفريت".

وبعد تعاقد محمد سعد مع المنتج محمد الرشيدي على فيلم "دكتور عدوة"، اعتذر وائل إحسان عن الفيلم بسبب انشغاله في التحضير لعمل سينمائي جديد من بطولة الفنان أحمد السقا.

وحل المخرج سامح عبد العزيز، محل المخرج وائل إحسان، وتعاقد مع المنتج محمد الرشيدي، ولكن تم تغيير اسم الفيلم بعدها من "دكتور عدوة" إلى "الدشاش"، والذي يعيد تقديم محمد سعد بشكل جديد ومختلف عما قدمه من قبل.

وعادت الأزمات لتلاحق محمد سعد من جديد، بعدما كشف المخرج أحمد البنداري عن موقف صادم حول فيلم فيلم "الدشاش"، حيث كتب عبر صفحته بفيسبوك: "الدشاش ده اصلا اسمه كعب داير و كان مترشحله نجوم تانية يا ريتني كنت روحت لأي حد فيهم.. المهم عن طريق صديق مشترك وديته لمحمد سعد تحت اسم "الحاوي" و كان سعد ترشيحي انا رغم تحذير ناس كتير من التعامل مع سعد كنت مصمم عليه و شايفه نقلة ليا و ليه".

وأضاف البنداري: "المهم بعد ٣ شهور شغل عليه من اللف على المنتجين بالتوازي شغل على التصور البصري كله directors treatment و visual file و شكل الشخصيات واللبس والديكور وطريقة الإخراج والمونتاج والـ color pallet وستوري بورد كاملة علشان أروح للنجم بتصور كامل للفيلم مش رايحين نهزر يعني.. المهم بعد مكالمات ومواعيد كتير روحتلة البيت أنا والمؤلف (اللي مش بالوم عليه لأنه بقاله كتير مستني فرصة من نجم المفروض انه كبير".

واستكمل: "المهم.. المفروض السيناريو كان عاجب سعد جداً ومتحمسله جداً خصوصاً انه كوميدي دراما مش فارس كوميدي زي كل افلامه.. وكان في شركة كبيرة ومنتج كبير موافق على الفيلم بحذر طبعاً لسمعة محمد سعد مع المخرجين أنه لكني طمنته وقولتله ماتقلقش سعد عاجبه الفيلم ومتفقين على الخطوط العريضة كلها وكان شرط سعد الوحيد أن المنتج مايعترضش على أجره الكبير.. ده كان كلامه بالحرف".

وأردف: "المهم المنتج ده كلم سعد واداله أكتر من ميعاد وسعد لغى كل المواعيد لأسباب مختلفة.. لحد ما في يوم كلم هو المنتج وقاله أن الفيلم مش عاجبه وأن السيناريو ضعيف وأنه عايز يبقى يحدد معاه ميعاد على فيلم تاني (لما نجم المفروض كبير يقول لمنتج أن الفيلم اللي بقالي شهور مجننه معايا فيه أنه فيلم ضعيف ووحش هو قتلي فرصي مع المنتج ده وقتها) المهم.. لما المنتج كلمني وقالي استغربت جدا لأن ده عكس كلامه ١٠٠٪؜".

تم نسخ الرابط