العدوى في مرحلة الطفولة تزيد خطر الإصابة بالأمراض العقلية
تساهم العدوى لدى الأطفال في تطور المرض العقلي، وهذا ما توصل إليه علماء دنماركيون من العيادة بجامعة آرهوس ووفقا للخبراء العلميين، كلما زادت حدة التهابات الأطفال، كلما زاد ارتباطهم بالأمراض العقلية.
وذكر الباحثون لموقع medikforum أن العمليات الالتهابية أثناء العدوى تؤثر على دماغ الطفل، وبالتالي تصبح أحد عوامل الخطر لتطور الأمراض العقلية، وعلى وجه الخصوص يستنتج من تقريرهم أن العدوى يمكن أن تساهم في تطور مثل هذه الاضطرابات التي تتفاعل مع النفس، مثل الفصام، والتوحد، واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، واضطراب الوسواس القهري، والتشنجات اللاإرادية، والتخلف العقلي.
ويدعم رأي العلماء الدنماركيين بيانات من تحليل حالات دخول الأطفال المصابين بالعدوى إلى المستشفى.
والأطفال الذين تم إدخالهم إلى المستشفى بسبب عدوى كانوا أكثر عرضة بنسبة 84٪ للمعاناة لاحقًا من اضطرابات عقلية، وذكر الخبراء أن الأطباء النفسيين وصفوا لهم الأدوية بنسبة 42% أكثر من الأطفال الذين لم ينتهوا في سرير المستشفى مصابين بالعدوى.
وفقا للخبراء العلميين، فإن الخطر الأكبر من حيث الأمراض العقلية المحتملة هو الالتهابات البكتيرية، وأضافوا أن الإصابات الأقل خطورة تزيد أيضًا من خطر الاضطرابات العقلية، وإن كان بشكل طفيف ومن الأعراض أن الدراسات الأولية كشفت عن ارتباطات وثيقة بين تطور المرض العقلي والتهاب المفاصل والسرطان وأمراض القلب.