دراسة: المراهقين يشعرون بالوحدة أكثر من كبار السن
قال باحثون بريطانيون إن المراهقين يشعرون بالوحدة أكثر من كبار السن، الذين يُعتقد أحيانًا أنهم يعانون من الوحدة.
وبحسب موقع Medikforum يعتقد الكثيرون أن كبار السن هم أكثر من يعانون من الوحدة، حيث يشعرون بأن عائلاتهم وأصدقائهم قد تخلوا عنهم وفي الواقع، اتضح أن المراهقين يشعرون بالوحدة أكثر، ويقول علماء النفس أنه قبل أن يكون الوضع مختلفًا، كان المراهقون أقل شعورًا بالوحدة، ولكن الآن يمكننا التحدث عن وباء حقيقي من الوحدة الذي طغى على الشباب.
ويعزو العلماء ذلك إلى حقيقة أن الشباب يقضون وقتًا أقل معًا ويقضون وقتًا أطول في استخدام الأدوات الذكية والتواصل الافتراضي، وكل هذا يؤثر سلبا على الشعور بالتواصل مع الآخرين.
يسمي العلماء من بين الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالوحدة ليس الحوسبة فحسب، بل أيضًا الظواهر الأكثر تعقيدًا.
ووفقا لهم، فإن الوضع معقد بسبب حقيقة أن الآباء في كثير من الأحيان لا يعيرون اهتماما كافيا لمشكلة سلوك المراهق، وكثير من البالغين لا يأخذون التجارب التي يمر بها الشباب على محمل الجد، فيتركون المراهقين بمفردهم مع مشاعرهم التي لا يفهمونها، مما يجعل المراهقين يشعرون بالهجران والوحدة.
ومع ذلك، يلاحظ علماء النفس أن هذا نهج خطير ويحتاج الآباء إلى تكريس المزيد من الوقت للأطفال المراهقين، لأن دعم الوالدين مهم بشكل خاص لأطفال المدارس.
وفي الوقت نفسه، يقول علماء النفس إن العزلة الاجتماعية، خاصة في سن مبكرة، تؤدي إلى أخطر العواقب والاضطرابات النفسية الخطيرة.