خبير أمن المعلومات: مراكز البيانات العملاقة أساس لتطور البنية المعلوماتية للدول
قال الدكتور محمد عزام، خبير أمن وتكنولوجيا المعلومات، إن مراكز البيانات العملاقة تشكل الأساس الحيوي للبنية المعلوماتية في أي دولة تسعى للتطور في هذا المجال، خصوصاً في ظل الزيادة الكبيرة في حجم البيانات المتداولة، مؤكداً أن مشروع "كيميت" يعتبر نموذجاً يتيح فرصاً أكبر لتحليل البيانات ويسهم في دعم اتخاذ القرارات المستندة إلى معلومات دقيقة.
وأضاف الدكتور محمد عزام، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن "البيانات أصبحت بمثابة بترول القرن الحادي والعشرين"، مشيراً إلى أن مراكز البيانات تتيح إمكانية استضافة الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى المؤسسات الكبيرة والشركات الدولية، مما يعزز من توزيع البيانات ويمنح فرصة لنمو الأعمال.
كما أوضح أن تأثير مشروع "كيميت" سيكون ملموساً على المدى القريب، لافتاً إلى أن صناعة البيانات تُقدر عالمياً بحوالي 200 مليار دولار سنوياً، وأن الدول الطامحة للتطور يجب أن تبني مراكز بيانات قادرة على استيعاب وتحليل الكم الهائل من المعلومات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية هذه المراكز في الوقت الراهن أكثر من أي وقت مضى، بسبب النمو السريع في حجم البيانات التي يستخدمها الأفراد، مشيراً إلى أن هذه المراكز الكبيرة نادرة الوجود حتى على المستوى الدولي، ما يجعل وجودها ميزة استراتيجية للدول.