المضادات الحيوية أثناء الحمل تشكل خطورة على مناعة الأطفال

وشوشة

تناول المضادات الحيوية أثناء الحمل يضعف جهاز المناعة لدى الطفل ويزيد من خطر إصابة الطفل بالالتهاب الرئوي، تم التوصل إلى هذا الاستنتاج من قبل باحثين من مستشفى سينسيناتي للأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وإن تناول النساء الحوامل لأدوية من فئة المضادات الحيوية يعرض صحة أطفالهن الذين لم يولدوا بعد لخطر كبير، كما وجد العلماء تؤثر هذه الأدوية المصممة لمكافحة العدوى سلبًا على جهاز المناعة لدى الطفل على المدى الطويل والحقيقة هي أن المضادات الحيوية تدمر البكتيريا المعوية المفيدة التي تلعب دورًا حيويًا في نمو الطفل الدواء يطهرهم من جسمه حرفيا مما يضعف مناعة الطفل بشكل كبير .

 

وفقًا لموقع medikforum وجدت الدراسات التي أجريت على الفئران أن القوارض التي تتعرض للمضادات الحيوية في الرحم أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي لاحقًا، والذي يمكن أن يكون قاتلاً في سن مبكرة، ووجد الباحثون أن جهاز المناعة يرتبط أيضًا ارتباطًا وثيقًا بمكافحة سرطان الرئة، كما تقل مقاومة الجسم بشكل كبير بعد التعرض للمضادات الحيوية وأخيرا، على المدى الطويل ويؤدي عدم توازن البكتيريا السليمة في الأمعاء إلى ضرر دائم لجهاز المناعة.

 

ويؤكد الباحثون أن النتائج يجب أن تثير حوارًا أوسع حول الحاجة إلى المضادات الحيوية، خاصة أثناء الحمل من الممارسات الشائعة وصف المضادات الحيوية للنساء اللاتي يستعدن لإجراء عملية قيصرية اختيارية، سيؤدي ذلك إلى تقليل خطر الإصابة بالعدوى بعد العملية الجراحية، ولكن ثبت الآن أن هذا النوع من الأدوية يزيد من خطر إصابة الجنين بالمرض والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن هذا الخطر سيستمر لسنوات عديدة من حياته.

تم نسخ الرابط