التعاطف مع مشاكل الآخرين مضر بالصحة

التعاطف
التعاطف

أفاد باحثون من جامعة بوفالو أنهم تمكنوا من إثبات أن التعاطف مضر بالصحة، ولقد ثبت أن الأشخاص الذين لديهم حساسية متزايدة والقدرة على التعاطف مع مشاكل الآخرين، لديهم مخاطر عالية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لأنهم يعانون من مخاوف الآخرين بقوة أكبر بكثير من الأشخاص ذوي المستويات المنخفضة من التعاطف.

 

يقول علماء موقع Medikforum أنهم يميزون بين نوعين من التعاطف، مع النوع الأول من التعاطف، يمكن للناس أن يشعروا بمعاناة الآخرين والأحاسيس غير السارة التي يشعر بها الآخرون، وفي الحالة الثانية من التعاطف، يكون الناس قادرين على الشعور بالعواطف والمشاعر التي يمر بها الآخرون.

 

واتضح أن القدرة على التعاطف تضر بالإنسان لأنها تثير تطور أمراض القلب والأوعية الدموية، وهذا ليس مفاجئا، لأن الأشخاص المتعاطفين يقلقون في كثير من الأحيان أكثر من غيرهم ولديهم أسباب أكثر للقلق والقلق وإلى جانب ذلك، يقول العلماء أن الإفراط في التعبير عن المشاعر يؤدي إلى مخاوف لا داعي لها، مما يؤثر سلباً على حالة القلب والجهاز العصبي.

 

وفي هذا الصدد، يوصي العلماء بأن يكون الناس أكثر اهتمامًا بصحتهم وألا يقلقوا بشأن الأسباب البسيطة المختلفة، ولكن حاولوا تقييم الوضع بشكل مناسب لمدى خطورته حقًا، بالإضافة إلى ذلك، في كثير من الحالات، من المفيد التزام الهدوء حتى في حالة حدوث أي اضطرابات، وتقييم عواقبها، والتي قد لا تكون خطيرة لدرجة القلق بشأنها.

تم نسخ الرابط