مفاجأة.. كيف يؤثر إنجاب الأطفال على الطلاق
كشف باحثون من ملبورن إيجاد علاقة بين طلاق الوالدين وأطفالهم، اتضح أنه موجود وأن آباء البنات المراهقات يطلقون أكثر من آباء الأولاد المراهقين وفقًا لتقرير موقع MedicalForum.
بالإضافة إلى ذلك، تصل المشاكل في زواج الوالدين إلى ذروتها وتؤدي إلى انفصال الشركاء في أغلب الأحيان على وجه التحديد خلال الفترة التي تصل فيها الابنة إلى مرحلة المراهقة، ويكون عدد حالات الطلاق بين آباء الأطفال الأصغر أو الأكبر سنًا أقل بكثير، وهذه الفترة تكون بالتأكيد أزمة للعائلة، وتزداد المخاطر إذا كان الطفل في الأسرة فتاة.
في الوقت نفسه، في العائلات يلعب الأطفال حتى سن المراهقة نفس الدور، وتحدث حالات الطلاق في كثير من الأحيان بالتساوي في الأزواج حيث يكون الطفل صبيًا وحيث يكون الطفل فتاة.
بشكل عام، وبحسب الإحصائيات بعد ولادة الطفل، يزداد خطر الطلاق بين الزوجين كل عام، كما تعتقد العديد من الفتيات، اللاتي يفترضن أن الطفل يمكن أن يكون هو ما يجعل الأسرة أقوى، والخطر مرتفع بشكل خاص بالنسبة لأولئك الآباء الذين أنجبوا فتاة، وبالتالي فإن احتمال الطلاق يبلغ 11.3% إذا كانت الأسرة لديها فتاة يتراوح عمرها بين 13 و18 عاما وإذا كان الطفل في نفس العمر ولكنه ذكر، فإن خطر الطلاق يبلغ 10.7 بالمائة فقط.
ويقول علماء النفس إن ذلك يمكن تفسيره لأن ولادة الصبي تجعل الأب أكثر استعدادا للزواج، كما أن الفتيات يعانين من مرحلة المراهقة بشكل أكثر صعوبة، مما يؤثر على أسرتهن.