هل الأبوة المتأخرة لها مخاطر صحية؟

الأبوة المتأخرة
الأبوة المتأخرة

أفاد باحثون من الولايات المتحدة أن رغبة الرجال في إنجاب طفل في سن متأخرة قد لا تكون القرار الأفضل، لأن الأبوة المتأخرة لها مخاطر معينة، ومن المعتقد عمومًا أن عمر المرأة فقط هو الذي يلعب دورًا في ولادة الطفل، وعمر الأب ليس مهمًا جدًا، لكن الدراسات الحديثة أظهرت أن الأمر ليس كذلك.

 

وفقُا لما ورد في موقع medikforum ، قد تؤدي الأبوة المتأخرة في النهاية إلى انخفاض خصوبة النسل، شارك 1.5 مليون شخص في اختبارات العلماء وكان هؤلاء متطوعين من دول أوروبية مختلفة وكان لديهم ذرية وأطفال ولدوا لهم في أعمار مختلفة.

 

ونتيجة لذلك، أظهرت الاختبارات أن الأشخاص الذين كان آباؤهم يبلغون من العمر 35 عاما أو أكثر وقت ولادتهم كانوا أقل عرضة لإنجاب ذرية في المستقبل مقارنة بأولئك الذين ولدوا لآباء أصغر سنا، وفي الوقت نفسه، لم تكن هذه عوامل نفسية دائمًا؛ ففي كثير من الأحيان لم يتمكن أطفال الآباء الراحلين من إنجاب أطفال.

 

ويقول العلماء أن هذا قد يكون بسبب طفرات معينة تحدث في جسم الإنسان مع تقدم العمر، وتؤدي الطفرات إلى تغيير الحيوانات المنوية لدى الرجل، ولا يعود بإمكان أطفاله الحصول على ذرية خاصة بهم أو يكونون أكثر عرضة للإصابة بالعقم.

 

بالإضافة إلى ذلك، يقول علماء النفس أن هذه المشكلة هي أيضا ذات طبيعة نفسية، لأن الآباء الناضجين لديهم قدر أقل من المودة لأطفالهم، ثم هم أنفسهم لا يريدون حقا أن يكون لديهم ذرية خاصة بهم وهذا معًا يقلل من فرصة إنجاب أطفال الآباء الأكبر سنًا لأطفالهم.

تم نسخ الرابط