لماذا الهواء الملوث خطير على الأطفال؟
يزيد تعرض الرضع أو حتى الأطفال في الرحم للهواء الملوث من احتمالية إصابتهم بحمى القش لاحقًا، توصل العلماء الصينيون إلى هذا الاستنتاج.
وجاءت هذه النتيجة بعد أن فحص الباحثون السجلات الصحية لأكثر من 140 ألف رضيع في تايوان ثم فحصوا صور الأقمار الصناعية للمكان الذي يعيشون فيه لمقارنتها ببيانات تلوث الهواء، وتبين أن الأطفال المولودين في مناطق ذات مستويات عالية من الجسيمات الدقيقة في الغلاف الجوي كانوا أكثر عرضة للمعاناة لاحقًا من حساسية حبوب اللقاح أو التهاب الأنف التحسسي.
وتؤدي هذه الحالة إلى التهاب الأغشية المبطنة للأنف، وعادةً ما تتضمن أعراضًا مثل سيلان الأنف والحكة وانسداد الممرات الأنفية ولا يصاب ضحايا هذا الاضطراب عادة بمشاكل صحية خطيرة، لكن أعراضه، خاصة في أشكاله الشديدة، تؤثر سلبا على نوعية الحياة، وتؤثر على الأداء المدرسي والنجاح اللاحق في العمل.
كما يؤكد مؤلف الدراسة التي نشرت في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أنهم لم يثبتوا وجود صلة مباشرة لكن ملاحظاتهم تشير إلى أن التعرض للهواء القذر في مرحلة الطفولة المبكرة يشكل خطرا على الصحة، لأن هذه مرحلة حرجة في تطور ممرات الجيوب الأنفية.