باسكال بوشاهين.. صانعة محتوى تمارس شغفها باقتناء الألعاب الالكترونية القديمة

وشوشة

تضج ردهة صانعة المحتوى باسكال بوشاهين، بأنواع مختلفة من الألعاب والأجهزة التي مضى عليها الزمن، والتي تعود لمطلع الثمانينيات، حيث يحتفظ فيها محبوها، باعتبارها «انتيك» وتذكار جيل، غير أنها أداة ترفيهية قديمة تزاحم حداثة الألعاب بعراقتها وعواطف من تعلّقوا بتلك الحقبة.

وبدأت اليوتيوبر وصانعة المحتوى باسكال شاهين، هواية جمعها قبل 11 عامًا، حيث قالت إن «هذا الهوس يعود نتيجة اهتمام إخوتي الكبار بأجهزة الألعاب أثناء تسعينيات القرن الماضي، خصوصاً وأنهم عاصروا انطلاقتها، رغم أني كنت طفلة آنذاك، ولكن تأثيرها أبقى بصمة بداخلي، حتى تعاقبت السنين لأرى نفسي باحثة عنها لاقتنائها».

وأضافت أنها تمتلك معظم الألعاب التي صدرت، حيث يحتفظ بجهاز شركة Atari الذي يعتبر أقدم مجموعاته ويعود تاريخ إنتاجه إلى 1977، وأغلاها من طراز NEOGEO، وأخرى مثل SEGA MASTER SYSTEM، SEGA GENESISK، PS1، SEGA SATURN، Nintendo 64.

فيما يستقر في زاوية ردهتها، صندوق ألعاب «أركيد» صنع عام 1987، وتحتفظ بآخر من طراز 1988، فيما بعد قرر أن تصنع أركيد خاصا به، وعملت على تصميمه الخارجي والداخلي، واستخدم نظام بي سي يتضمن جميع الألعاب التي تناسب كافة الأجيال.

وتعتقد بأن هوايتها لم تعد غريبة في الآونة الأخيرة، بعد ظهور هوايات مشابهة مثل اقتناء القطع الأثرية، والسيارات القديمة، وغيرها، وأردفت: «مع مرور الوقت اكتشفت أن هذه الهواية منتشرة في أرجاء المعمورة، ويشاركني فيها الكثير من الناس، وهناك نسبة كبيرة منهم في أمريكا، ولم أكتفِ بالجمع فقط، فأنا أبحث وأقرأ عن تاريخ الشركات، وأدرس نجاحاتها وكذلك أخطاء الصناعة، كما كونت هذه الهواية روابط صداقة بيني وبين الكثير من داخل وخارج بلدي، حيث يجمعنا ذات الشغف» .

بجانب كونها بلوجر شهيرة على منصات مواقع التواصل الاجتماع، فعلى تيك توك ما يزيد عن 65 ألف متابع، تقدم للشباب محتوى ترفيهي في الألعاب، وبذلك تجمع باسكال بين شخصيتين إحداهما مدرسة رياضيات محترفة وشخصية عملية، والأخرى شخصية ترفيهية تقدم الألعاب أونلاين مع الوضع في الاعتبار كافة المعايير وطرق التربية العربية المحافظة.

تم نسخ الرابط