محمود شاكر يؤكد أهمية الاستعانة بخبرات الإعلاميين الكبار للمضي بالشباب نحو مستقبل إعلامي أفضل
أكد الإعلامي الإماراتي، محمود شاكر، أهمية الاستعانة بخبرات الإعلاميين الكبار والمخضرمين للمضي بالشباب نحو مستقبل إعلامي أفضل، جنبا إلى جنب مع حماس الشباب وأفكارهم وروحهم، كي يتطور معهم الإعلام العربي ويتمكن من تقديم المعلومة بأسلوب مختلف، لاسيما في ظل عصر السرعة التي أحدثتها منصات التواصل الاجتماعي التي تنافس الصفحات الرسمية للوسائل الإعلامية المعروفة.
وأوضح شاكر، أن مهنة المذيع في حد ذاتها لها احترامها فيما يمثل زيادة عدد المتابعين للإعلامي أو المذيع إضافة للمهنة، لافتا إلى أهمية أن يصنع الإعلامي أو صانع المحتوى لنفسه هوية ورسالة تميزه وتضيف للمجتمع من حوله، وتمكنه في الوقت ذاته من البقاء على الساحة، منوها إلى أن التواصل بين الجيلين هو سنة الحياة كما أنه يعد مكسبا كبيرا للأجيال.
وأوضح أن رأب الفجوة بين الجيلين يأتي من خلال تعزيز عملية التواصل بينهما بما يضمن استدامة وتطوير صناعة الإعلام، مشيراً إلى الحاجة إلى أفكار الشباب، كي ننتقل إلى مرحلة النضج الحديث، والدمج بين الثقة والابتكار، من الركائز الأساسية الثابتة والأفكار والبرامج الجديدة والتي تخرج عن الصندوق دون أن تخل بتوازن المعايير الحقيقية لمهنة الإعلام، وهي التي وضعها الأولون، ولا يجب أن يتخلى عنها الإعلاميون مهما تعاقبت على المهنة أجيال وتطور أو تغير الزمن.
وذكر أن مبادئ المهنة لم تتغير من زمن لأخر وإنما كل تقنية جديدة تخلق لنفسها وسيلة إعلامية مختلفة، لافتا إلى أهمية مواكبة المتغيرات ودمج الخبرات والاستعانة بالمهارات التي يتمتع بها الجيلان لضمان استمرار ضخ المعرفة المهنية التي تعين أصحاب المهنة على القيام بدور ملموس في تطوير قطاع الإعلام.