رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
ads
ads

حوار/ معتزة مهابة: لم أحقق طموحى الإعلامى حتى الآن.. وأفتقد عملى فى الإذاعة

وشوشة
وشوشة
- رولا خرسا "وش الخير عليَّ"

- العمل الإداري يقتل الإبداع لدى المذيع

- تقديم الفنانين للبرامج لم يضيف شيئا للإعلام

هى واحدة من أجمل وأمهر مذيعات ماسبيرو، لها طلة خاصة على الشاشة وصوت مميز وعقل راجح.. بدأت الإعلامية معتزة مهابة، أو كما يُطلق عليها "جنرال الإذاعة المصرية"، أو "هانم الإعلام المصري"، مشوارها المهني بعد تخرجها في كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية، جامعة عين شمس، وتقدمت بعد ذلك إلى اختبارات قناة النيل الدولية لاختيار مذيعة تجيد الفرنسية، في العام 1994، والتي  نجحت فيها، لتنتقل بعدها إلى قنوات؛ النيل للأخبار، في العام 1997، ثم صدى البلد، وقنوات سي بي سي إكسترا، والمحطة الإذاعية 9090.

ومؤخرًا بدأت "مهابة" تجربتها الإعلامية الجديدة من خلال برنامج "ضيوف معتزة" والذي يُعرض عبر منصات السوشيال ميديا، وهو برنامج حواري تستضيف من خلاله شخصيات في كافة المجالات الفنية والسياسية والإعلامية.
 
"وشوشة"، التقى الإعلامية معتزة مهابة للحديث عن تجربتها الإعلامية الجديدة، وفترة عملها بالتليفزيون المصري، والراديو 9090، وإلى نص الحوار:. 

بداية.. ما الذي دفعك لتقديم برنامج أون لاين؟

لا شك أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبح لها دور كبير في تشكيل الرأي العام ويتابعها الملايين، بل أصبحت أيضا تنافس وسائل الإعلام التقليدية، بسبب سرعة نقل وتبادل المعلومات، ومن هنا جاءتني فكرة تقديم برنامج على منصات السوشيال ميديا، ولا أنكر أن الفكرة أقلقتني في البداية، ولكن وجدت أنه لا بد من خوض تجربة جديدة في الإعلام، حتى أتواجد على منصة يتابعها الكثير من رواد السوشيال ميديا، وما استشعرته أن التجربة لاقت استحسان عدد كبير من الجمهور. 

وكيف كانت ردود أفعال الجمهور حول البرنامج؟

ردود الأفعال كانت إيجابية للغاية، لأن فكرة وجود برنامج حواري على منصات السوشيال ميديا كانت جديدة، وبعد بحثي على الإنترنت وجدت إنه لم يتطرق لها أحد من قبل، وما شجعني على خوض التجربة هي الإعلامية الكبيرة رولا خرسا، وهي من اختارت اسم البرنامج "ضيوف معتزة" وكانت "وش الخير" علىَّ، وعَرضت عليها أن تكون ضيفة أول حلقة، ووافقت على الفور.

ومن هم أبرز ضيوفك على مدار الحلقات السابقة في "ضيوف معتزة" حتى الآن؟

أبرز ضيوفي كانوا السفير أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، والأمين العام لجامعة الدول العربية، وأسامة هيكل وزير الإعلام، والدكتور توفيق عكاشة، والإعلامية رولا خرسا، ودعاء فاروق، والعقيد حاتم صابر، والفنان صبري فواز، وأجريت حلقة عن بنك الكساء، والمتعافين من الإدمان، وأحاول طوال الوقت في تناول موضوعات مختلفة في البرنامج حتى لا يمل المشاهد.
  
ما المختلف في هذه التجربة عن ما قدمتيه من قبل؟

المختلف إني استجمعت خبرة السنوات السابقة في هذه التجربة، فهناك من يقول لي إني مؤسسة إعلامية متحركة، ففي هذه التجربة أنا من أقوم باختيار الضيوف، والموضوعات، والأفكار، وفي برنامجي أحرص دائما على التنوع في اختيار الموضوعات، بالإضافة إلى تقديم محتوى معلوماتي يستفيد منه المتلقي، وليس مجرد حوارات عابرة مع الضيوف.

هل توقعت يوما ما وأنتِ أحد أعلام ماسبيرو أن تقدمي برنامجا عبر منصات السوشيال ميديا؟

بالطبع لا، ولكن لابد أن الإنسان يواكب التطور ولايقف خلف نقطة معينة، ومن الواضح أن المستقبل القادم من نصيب منصات السوشيال ميديا، كما أن أغلب الجمهور ينتظر نزول مقاطع من البرامج أو المسلسلات حتى يشاهدها على الفيسبوك أو اليوتيوب.

هل معنى ذلك أن السوشيال ميديا سحبت البساط من وسائل الإعلام التقليدية؟

ليس كذلك ولكن يمكن القول بأنها إضافة جديدة إلى هذه الوسائل، وما زال التليفزيون والراديو له جمهوره، ولكن الفئات الأعلى سنًا هي التي مازالت تحتفظ بهوية الوسائل التقليدية، أما فئة الشباب فأصبح يومهم بالكامل يقضونه في متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، لأنهم يبحثون عن الإيقاع السريع وسهولة الوصول إلى الأخبار.

الإعلام في زمن السوشيال ميديا.. من يقود الآخر؟

السوشيال ميديا قوة لا يستهان بها وبدون شك أصبحت هي التي تقود الإعلام، وهي التي تطرح الموضوعات والقضايا التي تتناولها البرامج، وهو الذي يحرك الرأي العام ويؤثر فيه.

وهل ذلك في صالح الإعلام؟

بالطبع لا، لأن الإعلامي الناجح هو الذي يفرض موضوعاته ويحرك السوشيال ميديا بالقضايا التي يطرحها، وليس العكس، وهذا ما تعلمناه ونشأنا عليه في الإعلام، وغير ذلك أنا أعتبره فراغ وتراجع إعلامي.

كيف أفادتك تجربة عملك بالتليفزيون المصري؟

عملت في التليفزيون المصري 20 عاما، وبالطبع أصبح لدي خبرة تراكمية من خلال عملي في ماسبيرو، وراديو 9090، بالإضافة إلى عملي في التدريب في "سي بي سي"، و"دي إم سي"، والآن أنا أجني ثمار هذه السنوات.

20 عاما هي فترة عملك في الإعلام كما ذكرتي.. هل معتزة مهابة حققت طموحها في المجال الإعلامي؟

حتى الآن لم أحقق سوى 60% فقط، وأرى إني لم أحقق من طموحي في المجال الإعلامي، ولم أصل إلى النقطة التي أستطيع أن أقول من خلالها أنني حققت طموحي بالنسبة التي ترضيني، ولكني أجتهد طوال الوقت، وفي النهاية هي قدر ونصيب.

لو عُرض عليكِ تقديم برنامج تليفزيوني هل ستتركين برنامج "ضيوف معتزة" ؟

لا سوف أستمر في برنامج "ضيوف معتزة" حتى وإن عُرض عليَّ برنامج تليفزيوني، كما أنني أفتقد عملي في الإذاعة بشكل كبير، لأنني أحببت العمل في الإذاعة أكثر من التليفزيون.

وما هي نوعية البرامج التي تحبين تقديمها؟

أنا أحب تقديم البرامج الحوارية التي تضيف معلومة للمشاهد في مختلف المجالات، سواء سياسية أو فنية أو طبية أو رياضية.

لو عُرض عليكِ العمل الإدراي في التليفزيون المصري هل ستوافقين؟

 أنا لا أحب العمل الإداري إطلاقًا، من الممكن أن أكون مسؤولة عن الإشراف على المضمون أو تدريب المذيعين، ولكن أنا مذيعة وأحب أن أكون مذيعة لآخر يوم في حياتي، وأرى أن العمل الإداري يقتل العمل الإبداعي للمذيع.

ما رأيك في اتجاه الفنانين لتقديم البرامج؟

أنا مع مقولة "إدي العيش لخبازه" إلا إذا كان هناك فنان استثنائي لديه إضافة قوية لهذا المجال، ويمتلك الخبرة والكاريزما لتقديم البرامج، وفي غير ذلك أرى أن الفنانين لم يضيفوا شيئًا في هذا المجال. 

في النهاية.. ما أمنياتك الفترة القادمة؟

أتمنى تقديم برنامج حواري كبير على مستوى الدول العربية وليس المحلي فقط، ومحاورة شخصيات دولية كبيرة، وضيوف لم يكتشفهم أحد من قبل.