بعد 18 عاماً.. 5 أسرار جعلت سناء جميل تتصدر تريند جوجل فى ذكرى وفاتها
تصدرت الفنانة سناء جميل، قائمة محرك البحث "جوجل"، حيث يحل اليوم الذكرى 18 لوفاتها، وبالرغم من طول السنوات إلا أن الجمهور بحث عنها بسبب ما تحمله في حياتها من أسرار وقصص، ونرصد في السطور التالية أبرز 3 معلومات جعلت سناء جميل تريند:
1- أثناء لقائها في إحدى التسجيلات التليفزيونية، بكت "جميل" وهي تتحدث عن عائلتها، حيث رفض أهلها دخولها للوسط الفني بشكل قاطع، حتى وصل الأمر أن شقيقها ضربها بقوة وطردها من البيت.
2- بعد مغادرتها للمنزل حكت أنها قررت التوجه إلى منزل أستاذها زكي طليمات في المعهد الذي رحب بها هو زوجته، وقضت ليلتها بمنزله، ثم اصطحبها لبيت الطلبة، وكانت تعيش حياة فقيرة، وتأكل الجبن مع العيش فقط، ولكنها كانت سعيدة للغاية.
3- واستمراراً لعنائها مع عائلتها وتمسكها بهم لآخر لحظة حتى بعد طردهم لها، أوصت زوجها بعد إصابتها بمرض سرطان الرئة، بحضور مراسم دفنها وعزائها، واستجاب لويس لوصية سناء بعد وفاتها، ونشر نعي يكشف تفاصيل رحيلها وموعد دفنها، وانتظر لـ 3 أيام قبل أن يقوم بدفنها دون حضور أحد من عائلتها لتوديعها، فدفنها في 22 ديسمبر 2002، وظل يعيش على ذكراها وينتظر لقائها لأكثر من 15 عامًا، حتى لحق بها.
4- وفي لقاء لزوجها الكاتب الصحفي لويس جريس، أوضح إنه كان يظنها مسلمة وكان يؤخر معاد ارتباطه بها حتى يعلن إسلامه، وعندما صارحها بذلك قالت له "تشهر إسلامك أنا مسيحية أصلاً".
5 - على الرغم من اعتناق الفنانة القديرة سناء جميل الديانة المسيحية، إلا أنها كانت تطرب بسماع صوت الأذان، وذات يوم فوجئت بتغيير شيخ المسجد المقابل لمنزلها، ورأت أن صوت المؤذن الجديد لم يكن أفضل، فطلبت من زوجها الصحفى الراحل لويس جريس الاتصال بوزير الأوقاف آنذاك ودعته لتناول كوب من الشاى فى منزلهما، والاستماع لصوت أذان العصر، و فى خلال أسبوع استجاب لها الوزير وقام بتغيير المؤذن خصيصا حتى تستطيع سماع الأذان كما اعتادت عليه.