رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

حوار/ مؤلف "الغسالة": الفيلم ينتمى لنوعية الخيال العلمى.. وطرحه بالسينمات فى عيد الأضحى جرأة من صُناع العمل

المؤلف عادل صليب
المؤلف عادل صليب
قرر القائمون على فيلم "الغسالة" طرح العمل بشكل نهائى فى موسم عيد الأضحى المقبل، على أن ينطلق فى دور العرض مع أول أيام العيد، لينضم بذلك إلى قائمة أفلام الموسم، وهو من تأليف عادل صليب، إخراج عصام عبد الحميد، وإنتاج سينرجى فيلمز ونيو سينشرى وأفلام مصر العالمية، ويشارك فى بطولته كل من أحمد حاتم هنا الزاهد ومحمود حميدة ومحمد سلام بيومى فؤاد وأحمد فتحى وطاهر أبو ليلة، وعدد من الفنانين الذين يشاركون فى الفيلم كضيوف شرف، على رأسهم الفنانة شيرين رضا.
وأجري "وشوشة" حوارا مع مؤلف الفيلم عادل صليب حيث تحدث عن تفاصيل العمل وكواليس تحضيره.....
في البداية حدثنا كيف جاءتك فكرة فيلم "الغسالة"؟
منذ عامين كانت تشغلني فكرة عمل فيلم يتحدث عن السفر بالزمن، وتحرك الأشخاص داخل آلة الزمن والتى رمزنا لها بصورة "الغسالة"، وبدأت التجهيز للفكر وكتابة الفيلم.
هل كنت تحرص علي حضور التصوير؟
بالطبع، كنت أحرص على التواجد أثناء التصوير، فأنا أحب التواجد فى الكواليس والإشراف على العمل من البداية إلي النهاية.
هل شاركت فى ترشيح أبطال فيلم "الغسالة"؟
نعم، شاركت فى ترشيح أبطال الفيلم بعد الانتهاء من كتابة العمل.
وهل تم كتابة العمل ثم ترشيح الأبطال أما العكس؟
بالطبع، تم ترشيح الأبطال بعد الانتهاء من كتابة العمل، وعقدت جلسات عمل مع المخرج والشركة المنتجة وتم ترشيح كل بطل لدوره الذى بالفعل كنت انتهيت من كتابته.
ولماذا اختيار "الغسالة" ليكون اسم الفيلم؟
كان هناك اقتراحا من الشركة المنتجة أن يكون الاسم الذى يحمله العمل بسيطا وسهلا ومثيرا للجدل، فكان الأقرب للأحداث هو "الغسالة"، وذلك لأن العمل تدور أحداثه حول الذى حدث فى الماضي، وهل لو تم تغيره سيؤثر على المستقبل أما لا.
 هل تم تعديل السيناريو من قبل الفنانين.. وهل تسمح بذلك؟
لم يحدث أى تعديلات من قبل الفنانين، فقبل بدء التصوير نعقد العديد من الجلسات والمناقشات للاتفاق علي العمل والوقوف على التفاصيل  وشكل الشخصيات، ولكن أسمح بإضافة "إيفيه" يكون فى صالح العمل.
هل ترى أن طرح الفيلم في العيد لصالحه؟
الظروف هذه الفترة غير مستقرة بسبب كورونا، ولكننا أردنا أن نأخذ الخطوة ونكون المشروع الأول الذي يتجرأ ويفعل ذلك لكسر هذا الحاجز، ونطرح الفيلم في السينمات، ونتمنى أن يلقي استحسان المشاهدين.