رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

مع أم ضد.. أبطال مسلسل "ليه لأ" يتحدثون عن استقلالية الفتاة‎

مسلسل ليه لأ
مسلسل ليه لأ

حينما تقرر الفتاة أن تستقر وتعيش بعيدًا عن أهلها، لم تسلم من حديث القريب قبل الغريب، وهذا القرار يجعلها تسير عكس التيار، وضد كل التقاليد المتواجدة في مجتمعنا الشرقي، الذي يرفض الاستقلالية خاصةً للمرأة، وهذا ما ناقشه مسلسل "ليه لأ"، ربما ليس بُعمق أو بمعنى أدق ليس بشكل صريح، لأن "عليا" التي لعبت دورها الفنانة أمينة خليل، قررت أن تستقر بذاتها في شقة خاصة بها، بعد اكتشافها مسابقة عبر الإنترنت، فنلاحظ هنا أن مريم نعوم، المخرجة والمشرف العام على كتابة العمل، قررت تناقش تلك الفكرة، ولكن ليس بشكل صادم.

 

وفي هذا السياق، تحدث أبطال مسلسل "ليه لأ" في تصريحات خاصة لـ"وشوشة" حول فكرة استقلالية الفتاة، وهل هم مع استقلالها أم ضد الفكرة لأننا في مجتمع شرقي؟


هالة صدقي

ونبدأ مع الفنانة هالة صدقي، التي لعبت دور "سهير" والدة "علياء"، فتحدثت كأم وقالت مازحة: "إذا ابنتي فعلت مثل عليا هجبها من شعرها"، ولكن في ذات الوقت لا بد أن الأباء  يعطوا الفرصة والوقت الكافي للحوار مع أولادهم، وخاصةً البنات، مؤكدة، أن المسلسل بمثابة جرس إنذار  للأهالي أن يصلحوا العلاقات مع أولادهم.


محمد الشرنوبي

وأكد الفنان محمد الشرنوبي، أنه مع فكرة استقلال الإنسان بشكل عام، والفتاة بشكل خاص، موضحًا، بأن يستقل بأفكاره ويحدد أهدافه بنفسه دون تدخل من أحد، لأن هناك الكثير من الأشخاص يكون لديهم مواهب وأشياء متميزين فيها، لكن أهلهم يفرضون سيطرتهم على اتخاذ طريق آخر، و تكون النتيجة فى النهاية أنهم يفشلون.


هاني عادل

وذات الشيء أيده الفنان هاني عادل، موضحًا: "إذا كان سيجعل الفتاة لديها وقت ومساحة أكثر لتحقيق أحلامها، فنعم مع استقلالها".

 

عمر الشناوي

أما عمر الشناوي، فقال أن كل إنسان له الحرية الكاملة في اختيارته، وتابع قائلًا: "لو الفتاة تُريد تعيش لوحدها فبالتأكيد هي حرة، لكن الناس لا تُريد أن تعيش لوحدها لكي لا تقوم بفعل خاطئ، الحرية ليست مشكلة لكن التصرفات هي المشكلة".


ناردين فرج

ونختُم مع الفنانة ناردين فرج، التي قالت: "بالتأكيد أنا مع فكرة استقلال الفتاة بعيدًا عن منزل أهلها خاصةً إنها تكون واثقه في ذاتها، وتسيطر على تفكيرها وتصرفاتها، وفي النهاية هذا يتوقف على طبيعة البنت، وقدرتها أن تكون مستقلة، أما إذا كانت تتمادى في بعض الحريات أو تقوم بتصرفات خاطئة لن أكون مع ذلك أبدًا".