رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

حكايات سيما 1.. المخرجة ساندرا نشأت: رفضت الهجرة مع أشقائي.. وهذا شرطي لتغيير اسمي لساندرا بصال

المخرجة ساندرا نشأت
المخرجة ساندرا نشأت
من منا كجمهور للسينما ليس له معها حكايات، ما بالك بصناعها، فمن المؤكد أن تكون عن عالم الفن السابع، " السيما" كما كانوا يطلقون عليها قديما، مختلفة ومشوقة ومثيرة  ومميزة، وحينما سألت كبار المهنة، عن أهم الأفلام التي أثرت فيهم في فترة الطفولة ومتى قرروا أن يكونوا أحد أبناءها، و كشفوا لي عددا من الأسرار و الكواليس المدهشة التي يحكونها لأول مرة،  بدأت بالمخرجة ساندرا نشأت، والتي حكت لي عن مشروع التخرج بمعهد السينما الذي جعلها صارت علي يقين إنها مخرجة بمعني الكلمة وكان أسم الفيلم "آخر شتا"، وبعد هذا الفيلم قررت أن تستكمل مسيرتها بعالم الإخراج، حيث كان النجم الكبير الراحل محمود مرسي عضوا بلجنة التحكيم و قال لها " إيه الشطارة دي ،  رجعتينا لأيام زمان "، و أشارت ساندرا أن وقتها  قالت لنفسها "  أنا هأبقي مخرجة  شاطرة، أما عن الأفلام التي جعلتها تحب السينما ، تقول ساندرا : كل أفلام  الأبيض و أسود هي التي جعلتها تحب السينما و تأثرت بعدد من المخرجين الكبار  ، من بينهم المخرج الكبير الراحل كمال  الشيخ ، و كانت  نفسها تهدي فيلمها " ملاكي اسكندرية "، لروحه ،  أما من جيل الوسط  من المخرجين الذين تأثرت بهم تقول ساندرا : هما أثنان  ألا و هما عاطف الطيب ، و محمد خان .

قالت ساندرا سرا ينشر لأول مرة ألا وهو إنها اشتغلت مخرجة في طفولتها بمسرح المدرسة دون أن تعي معني كلمة الإخراج ،  حيث كانت تأخذ  مقالات  الكاتب الكبير الساخر أحمد رجب ،  التي كانت تحمل أسم  " نص كلمة "، و تحولها لمسرحيات ، و أضافت نشأت قائلة : حيث إنني كنت عاشقة لمقالاته.


 أما عن الفيلم الذي كانت تتمني أن تكون هي مخرجته من أفلام الأبيض و أسود تقول ساندرا : " دعاء الكراون "، لعميد الأدب  العربي  طه حسين و بطولة كل من سيدة الشاشة العربية الراحلة  فاتن حمامة ، و أحمد مظهر ، زهرة العلا ، و إخراج بركات ، و هناك أفلام أخري  كانت تتمني أن تكون مخرجتها   ألا و هي فيلم نهر الحب للمخرج الراحل عز الدين ذو الفقار ، و معظم أفلام الرائع صلاح أبو سيف ، و كذلك  المخرج الكبير الراحل كمال الشيخ ، و بركات ، و الكوميدية للرائع الراحل المخرج فطين عبد الوهاب.

تحكي ساندرا قائلة : هناك ثلاثة ما بين أفلام الراحل عاطف الطيب كنت أتمني أكون أنا مخرجتهم ألا وهم " البريء"، للكاتب الكبير وحيد حامد، و بطولة كل من أحمد زكي ، ومحمود عبد العزيز، و ممدوح عبد العليم، و الفيلم الثاني " سواق الأتوبيس " ، من تأليف الكاتب الكبير بشير الديك ، و من بطولة الرائع الراحل نور الشريف ، و الفيلم الثالث الهروب ، من بطولة أحمد زكي ، و زوزو نبيل ، و هالة صدقي ، واختارت فيلمين للراحل محمد خان كنت تتمني أن تكون مخرجتهما ألا و هما " عودة مواطن " ، و " خرج و لم يعد"، للفنان الكبير يحيي الفخراني .

 أما عن المخرج العالمي الذي أثر فيها كمخرجة تقول ساندرا : تأثرت في طفولتي كثيرا بكل أفلام المخرج العالمي الكبير " هيتشكوك"، لأنه كان مختلفا ومميزا، إن جاز التعبير ، كما كان تركيبة غريبة بعض الشيء، لأنه كان يقدم للسينما أفلام رعب، وهو " خواف "، تخيل تلك التركيبة  النفسية.

أما عن السر في ابتعادها عن الإخراج في الفترة الأخيرة ، تقول ساندرا : هذا قمة الحب للسينما إن جاز التعبير من وجهه نظري ، لأنني طوال الوقت  أريد أن أقدم شيئا مختلفا و ليس تقليديا ، و لا أريد الإخراج لمجرد التواجد في الساحة السينمائية و خلاص، كما إنني  لو أقدمت علي إخراج فيلما لا أحبه سيكون ذلك بمثابة  خيانة لحب عمري ، لأن السينما بالسنة لي هي حبي الوحيد،  كما  أحكي لك سرا لم أعلن عنه من قبل، ألا و هو كل اشقائي هاجروا و تركوني مع والدتي التي كانت مؤمنة جدا بي  و بموهبتي و تحدت معي رغبة والدي  الذي كان رافضا عملي بالسينما، و كل فكري إني أشتغل أي وفيلم و خلاص أشعر إني" بأخون حاجة أنا بأحبها"، و دخلت في تحدي مع أشخاص كثيرين " عزاز  علي قلبي " ، من بينهم أشقائي ووالدي ، فأنا دخلت السينما لأني أحبها و لم أكن أريد منها لا شهرة ، و لا جاه ، ولا فلوس كما يقولون فأنا أحببت السينما كهواية و ليس كمهنة ، لذا ابتعدت حينما لم أجد ما أريد فيها ،  و أريد  دائما أن أكون سعيدة  بما أقدم ووالدتي  كذلك فخورة بي  و أظل "البنت بتاعت معهد السينما اللي كانت بتحلم بالسينما".

كشفت ساندرا ، عن وجود عدة مشاريع سينمائية تعطلت في بداية مشوارها بعالم الفن السابع ، كانت مع كلا الراحلين أحمد زكي ، و محمود عبد العزيز ، إلي أن ألتقت بالنجم الكبير الرائع يحيي الفخراني ، و كان لديه مشروع متحمس له جدا، و أعطاني إياه لإخراجه، و كان يحمل أسم " مبروك و بلبل " ، ولم أحسب وقتها هل هذا فيلم تليفزيوني أو سينمائي.

أما عن تجربتها في تقديم  أفلام وثائقية ، والتي قدمتها في  فيلمي " خليك فاكر "، و " بحلم " و كانا  أعقاب ثورة 25 يناير ،  تقول ساندرا : كانت هناك حالة من اللخبطة في الشارع إن جاز التعبير و خرجت مقولة " إننا لا نصلح للديمقراطية"، لذا نزلت الشارع وسألت الناس في الشارع عن  الديمقراطية " وللأسف "طلع الناس ولا فاهمة حاجة، ولا تعرفها ولسه بدري علينا"، وبعد هذا الفيلم قدمت فيلمي الآخر ألا بحلم،  وسألت الناس سؤال "تعمل ايه لو الرئيس اللي انت بتحلم بيه جالك؟، و  أشارت ساندرا أن كلا الفيلمين أخرجتهما من أجل الوقوف إلي جانب بلدها، التي جعلتها  مخرجة، ولأنها كنت تشعر أن البلد في حاجة إلي ذلك .

هناك اعتراف أخير قالته ساندرا ألا وهو نيتها لتغيير أسمها في حالة واحدة فقط أن تذهب بفيلمها للأوسكار، حيث أشارت أنها كانت في بداية مشوارها الفني كانت تنوي أن يكون أسمها ساندرا بصال علي أسم جدها، لكن في النهاية قررت أن يكون لقبها ساندرا نشأت علي أسم والدها، لكنها أخذت علي نفسها عهدا كما يقولون ألا وهو تغيير اسمها من ساندرا نشأت لبصال في حالة واحدة فقط ألا وهي دخول فيلمها لمسابقة الأوسكار الأمريكية.