رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
الإشراف العام
أحمد الهواري
ads
ads

حوار/ المخرج أحمد صالح: كسرنا في "ليالينا ٨٠" فكرة البطل الاوحد.. ونجاح المسلسل سيظهر بعد رمضان

تمكن المخرج أحمد صالح، من خلال مسلسل "ليالينا ٨٠"، الذي يعرض ضمن السباق الرمضاني الحالي، أن يعيدنا لحقبة الثمانينيات بكل تفصيلها، وأستطاع أن يجعلنا نتعايش مع حياة الشخصيات التي عاشت في هذة الفترة بمنتهي البراعة والإتقان، لذا حرص "وشوشة" علي أجراء حوار معه، ليكشف لنا كواليس العمل والصعوبات التي واجهها، وغيرها الكثير من التفاصيل التي تجدونها في هذ الحوار التالي...

البداية ..لماذا أخترتم فترة الثمانينيات لتقدمها في مسلسل "ليالينا 80"؟
لأنها فترة مهمة في حياتنا كلنا، لكن لم يتم تناولها بشكل كبير في الأعمال الدرامية وأرت أن أقدمها بشكل اجتماعي، وكان تحدي كبير بالنسبة لي خصوصًا أن قصص المسلسل حقيقية، وأنا بحب هذه الحقبة الزمنية وكان أتمنى تقديمها فى عمل فني.

وكيف أقنعت كل أبطال المسلسل أن يجتمعوا فى عمل واحد؟
فى الحقيقة الورق هو الذي جمعهم، لأنه كان مختلف ولا يعتمد علي نجم منفرد فكلمت إياد كان لا يريد أن يقدم عمل في رمضان هذا العام لكنه بعدما قراء السيناريو أعجب به كثيرًا ووافق علي المشاركة فيه، وذلك ما حدث أيضًا مع غادة عادل وصابرين وخالد الصاوي، وكان هدفنا أن نخرج بالدراما بعيدًا عن فكرة الأعمال التي تعتمد علي البطل الاوحد كما كان يحدث في الماضي بتواجد عدد كبير من النجوم فى عمل واحد، وهذا هو المسار الصحيح في الدراما لأنه مهما كان الكاتب محترف لن يستطيع أن يجذب الجمهور من خلال خط درامي واحد علي مدار ثلاثين حلقة.

وكيف وجدت ردود الافعال علي المسلسل؟
هذا المسلسل ليس من نوعية الأعمال التي تعرض في رمضان، فهو مسلسل يحتاج إلي تاني وفهم لذلك أعتقد أن نجاحة الحقيقي سيكون بعد رمضان، لكن الحمد الله ردود الافعال جيدة وليس في مصر فقط بل في دول الخليج ولبنان، وأنا رهاني في هذا المسلسل علي القيمة وأعتقد أن ذلك وصل للمشاهدين الحمد لله.

وما الصعوبات التي واجهتها في هذا العمل؟
هو إعادة هذة الحقبة مرة أخري في الوقت الذي تغيرت فيه ملامح القاهرة تمامًا عن فترة الثمانينيات، وأحتاج ذلك مجهود وتركيز كبير في الديكورات والملابس والأكسسوارات حتي نحاكي هذه الحقبة، أما الدرما نفسها لم يكن فيها صعوبات وكان من الممكن أن تكون القصص التي عرضت في هذا العمل في عصرنا الحالي، لكن حتي يقنع الجمهور يجب أن يكون هناك دقة في التفاصيل التي كانت موجودة في هذ الوقت.

وما الرسالة التي اردت ايصالها للجمهور من خلال هذا العمل؟
بداية الانهيار كانت في هذه الفترة، فكان بداية ظهور الجماعات الاسلامية والتوغل الديني في المجتمع المصري وفقدان الأخلاق والمثل والثقافة كل هذة كانت مؤشرات للوضع الذي وصلنا له فيما بعد، فأردت أن اقول انتبهوا أيها السادة أن هذه الفترة كانت بداية الانهار الذي لم نشعر به إلا بعد اربعين عامًا، هذا كان هدفي بكل بساطة.

وبماذا ترد علي من يقولوا أن إيقاع المسلسل هادي بالمقارنة بالأعمال الأخري؟
هذا الأمر متعلق بطبيعة السرد، فطبيعة كل عمل يختلف عن الأخر خصوصًا أن العمل أحداثة في زمن مختلف وإيقاعه هادي، وأنا من البداية لم يكن هدفي أن أخلق أحداث فمعظم المسلسلات الأخري من الممكن أن تحكي تفاصيلها، أما مسلسل "ليالينا 80"، لا يمكن أن نفعل ذلك معه وذلك ما كان يحدث في مسلسل "ليالي الحلمية" و"العائلة" لأنها تتحدث عن المجتمع وعن ناس من لحم ودم نتعايش معاهم ونعيش مع تفاصيلهم، ونوصل لشكل جديد من التلقي فهناك من سيهتم بالجانب الاجتماعي أسري ومن يأخذه من منظور سياسي، و في النهاية أنا بعرض وجهة نظري عن هذه الفترة  بحيادية دون أي ايدلوجيات أو أن أكون محسوب علي تيار سياسي.