هل "سلطانة المعز" شخصية حقيقية؟‎


تدور أحداث مسلسل سلطانة المعز حول فتاة تعمل على "عربية كبدة" مشهورة بين أهالي شارع المعز بوسط المدينة، بدأت السلطانة العمل على هذه العربة منذ أن كانت طالبة إلى أن وصلت للشهرة واستطاعت أن يكبر مشروعها، وأن تكون نصيرة "للغلابة" فهي تقدم شهرية للمحتاجين من حارتها وذكرت أن أهالي الحارة ليسوا محتاجين لشئ، ويبدو أن الفنانة غادة عبد للرازق استطاعت أن توصل الصورة للفتاة الجدعة الشعبية من خلال هذه الشخصية، فهل هذه المواصفات غير موجودة بواقعنا والشارع المصري؟ نرصد بهذا التقرير فتيات استطاعوا أن يفعلوا ما فعلته سلطانة المعز...

بنت تعمل على عربة الكبدة
"منال مصطفى" أو "دهب" كما يعرفها الجميع، هى الفتاة التى لقبها أهالى الممر الملاصق لمسرح قصر النيل بوسط البلد، وسكان المنطقة بـ"البنت الجدعة"، التى قررت قبل سنوات وضع "شهادتها الجامعية" جانباً، كما اكتشفت بمجرد تخرجها فى كلية التجارة الخارجية، شخصيتها القوية وخفة دمها الممزوجة بالصرامة عندما يتطلب الأمر، كل ذلك شجعتها على الوقوف داخل عربة زجاجية ينبعث منها دخان ما تعده من قائمتها الخاصة التى وضعت تفاصيلها على خلفية العربة التى حولتها "دهب" إلى مشروع ناجح لـ"بنت بميت راجل".

بنت تعمل بالميكانيكا
إستضافت الفنانة هالة فاخر، فتاة تدعى لقاء مصطفى الخولى، بنت صعيدة عمرها 19 سنة قررت أن تكسر القيود والعادات والتقاليد، وتساعد والدها المسن الذى يعمل ميكانيكى، وتعمل بالورشة لمساعدة والدها فى عمله والتخفيف عنه لكبر سنه.
وأوضحت لقاء فى حوارها مع الفنانة هالة فاخر ببرنامج "هات من الأخر" عبر فضائية "صدى البلد"، اليوم الإثنين، أنها كانت تذهب للمدرسة، وتساعد والدها عقب عودتها وهى عمرها 9 سنوات، بالرغم من أن أخواتها البنات يدرسون بالجامعة، إلاإنها إكتفت بالدبلوم، لحبها للعمل كميكانيكى سيارات، ولم تكتفى بما تعلمته من والدها فى ورشته، وبالرغم من إنتقاد أهالى الصعيد لعمل فتاة بهذا العمل، إلا إنها قرأت كثير، وقررت أن تنضم لأحد التوكيلات الكبرى للسيارات لتتعلم أكثر عن ميكانيكا السيارات

بنت تعمل بالنجارة
"ماريانا" المهندسة الصغيرة، هكذا يلقبها والدها وأسرتها وكل من يري موهبتها وحبها لمهنة "النجارة" التي تعتبر غير تقليدية للمرأة بسبب ما تتضمنه من تعب ومشقة وتحمل أي جهد أو انتقاد لهن سواء في واقع عملهم أو على مواقع التواصل الاجتماعي.
"ماريانا مكرم عبد الملاك" تبلغ من العمر 15 عاما وهي طالبة منتقلة للصف الأول الثانوي الفني، ومقيمه بمركز أبوالمطامير بمحافظة البحيرة، وتساعد والدها في المهنة وتعتبر نموذجًا مشرفًا بالمحافظة؛ لإتقان عملها وتفوقها علميا.
وغيرهن الكثير والكثير ممن أصبحن مصدر للفخر من خلال عملهن وحرفيتهن الذي استطاعت الفنانة غادة عبد الرازق تجسيد هذه "الجدعنة والآصالة" من خلال شخصية السلطانة بمسلسل سلطانة المعز الذي استطاع أن يصل إلى قلوب المصريين من خلال بساطتها. 

تم نسخ الرابط